البحث في الدّرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنيّة
٢٣١/٦١ الصفحه ٢٣٠ : ، فيكون باطلاً ، فيبطل ملزومه ، وعلى هذا لا حاجة الى تجشم
مؤونة انتفاء القول بالفصل.
وبطريق ثالث : هو ان
الصفحه ٢٤٩ : منها لا يحتمل ان يكون
للجنس ولا للاستغراق ، وهو ظاهر ، ولا للعهد الذهني ؛ لانه موضوع للحقيقة المتجددة
الصفحه ٢٥٨ :
تموجه ، ومعه فشبهة
البعد المفرط المانع من السماع باق بحاله.
والظاهر انه غير قابل للمنع ، والا
الصفحه ٢٦٦ : البلدان والبقاع
شرقية وغربية ، كما ان رؤية الهلال والعيد وغير ذلك ايضا كذلك.
لذلك قال الفاضل العلامة في
الصفحه ٢٦٨ : ، ولا شك في إختلافها
باختلاف البلدان ، وقد سبق ان تخصيصها ببعضها دون بعض لا وجه له ، اذ لا دليل عليه
الصفحه ٢٦٩ :
أقول : عدم كونها معروفة لا يدل على
عدمها ، مع انها معروفة للامام الذي تنزل عليه الملائكة والروح
الصفحه ٨ :
واخبرني بعضهم انه كان سقط من كتاب
الشفاء عنده اوراق ، فكتبها من ظهر قلبه ، فلما عورض بكتاب صحيح ما
الصفحه ١٤ : الدهر الغرار الفتون ، بل
انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون.
ثم اني وان كنت في
الصفحه ٣٥ :
الظاهر المتبادر ، لا
ان يفسره بمجرد رأيه وميله واستحسان عقله من غير دليل ولا شاهد غير معتبر عقلا
الصفحه ٣٩ : .
اذ ليس المراد به ظاهره ، فانا نرى
عياناً ان القرآن يغرقه الماء وتحرقه النار.
روي عن الصادق ـ عليه
الصفحه ٤٩ : والوزراء ونحوهم ، فانه ان كان من باب التقية ودفع الضرر ، فظاهر انه لا
ينافي دعوى حصر الخضوع في الله.
وان
الصفحه ٥٥ :
وبما قررناه ظهر ان الجنة بما فيها من
انواع اللذات والملذات الجسمانية والروحانية من توابع العقل
الصفحه ٦٧ :
دليل على خصوصه.
قلت : يمكن الاستدلال على العموم ان دل
ضرورة الدين او المذهب او الاجماع على حرف
الصفحه ٧٧ : شيء ، واما الاخرى فهو العلم ،
فأنت شريكي فيه (١).
فهذا حديث صحيح صريح في ان له ـ عليه
السلام ـ ربع
الصفحه ٧٩ : عليه وآله ـ منهم. كما اشار اليه صاحب التجريد (٥) ، وإلا لقال المنافقون : ان الرسول لم
يدع للمباهلة من