البحث في الدّرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنيّة
٢٣١/١٦ الصفحه ١٦٧ :
« فاعلم انه لا اله الا
الله » (١)
ويريد به وحدته في الوجود؟! وهو يفيد وحدته في الالوهية.
وهم
الصفحه ١٨٤ :
المحذورات ، وانما
كلامنا في حالة الاختيار دون الاضطرار.
وايضا ان نظر الى العادة والظاهر ، خصوصا
الصفحه ٢٠٣ :
* انما يخشى الله من عباده العلماء
[ الآية : ٢٨ ]
دل بمنطوقه على ان العلماء يخشون الله
لعلمهم
الصفحه ١١٨ :
بدل الجنابة ، فما
هو جوابه عن هذا فهو جوابنا عن ذاك.
وحله : كما سبق ان الامتثال لا يتوقف
على
الصفحه ١٥٨ :
ويمكن ان يكون للملائكة نحو اخر من
النوم غير نوم العيون ، ولذلك اضافه اليها لتفيد التخصيص.
فيمكن
الصفحه ٢٠٨ :
ومن جملتهم طائفة من الرافظة يقولون : ان
علي بن ابي طالب مستقر في السحاب ، فلا يخرج مع من خرج من
الصفحه ٢١٧ :
النوى ، وراعوه حتى
اثمر ، ثم صاروا الى نوح ـ عليه السلام ـ بالثمرة (١) ، وسألوه ان ينجز لهم بالوعد
الصفحه ٢٣٨ :
مرقديهما في شرحه (١) على الصحيفة الكاملة الملقبة بزبور آل
محمد ـ عليهم السلام ـ اعلم ان اوليته
الصفحه ٢٥٥ :
(سورة الطلاق)
* الله الذي خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن يتنزل
الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل
الصفحه ١٥ :
وأقول : ان من حضر وقعة اصفهان من
مخاذلة افغان ومحاصرة هذا العام ، وهو سنة اربع وثلاثين ومائة بعد
الصفحه ٢٧ : ، وأسأل الله تبارك وتعالى ان
يسهل لي طبعها ونشرها.
هذا ما عثرت عليه من آثاره القيمة ، وهناك
عدة آثار
الصفحه ٨٠ :
ادنى فطانة ، واخذ
فطانته بيده ، ولم يقلد فيه احدا ، انه استدل بهذه الآية على المساواة بينهما ، الا
الصفحه ٨٧ : ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما
استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما
الصفحه ١١٧ :
مستعملاً في المجموع
بوضع ثان ، كما في عموم المجاز.
والحق ان اللفظ موضوع لمفهوم الحقيقة
مطلقا
الصفحه ١٣١ :
والدقائق قلم.
وأما قول بعض الحكماء : ان النفوس حادثة
بحدوث الابدان ، فغير مسلم ، كيف وكثير من