البحث في الدّرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنيّة
٢١٨/١ الصفحه ٢٢٦ :
اليه اشد واكمل
كانوا هم الآل ، ولا شك ان فاطمة وعلياً والحسن والحسين ـ عليهم السلام ـ كان
التعلق
الصفحه ٢٢٥ : الرسالة ليعود نفعه الى الامة.
هذا والمراد بـ « آله » صلى الله عليه
وآله عند الخاصة عترته الطاهرة من اهل
الصفحه ٤٨ : علاقة شديدة ، يتأثر كل منهما بالاخر ، كما اذا حصلت للاعضاء آفة ، سرى
اثرها الى القلب فاضطرب ، واذا تألم
الصفحه ١٠٧ : ، فهو ضوء الصبح ، لانه
بمعنى مفعول.
* قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم ديناً قيماً
ملة ابراهيم حنيفاً
الصفحه ١٥٩ :
عليه وآله ـ انه قال
: ما من الكلام كلمة احب الى الله عز وجل من قول لا اله الا الله ، وما من عبد
الصفحه ٢١٥ :
فان قلت : ما معنى قول ابي بصير الناس
يعيروننا بذلك؟
قلت : هو اشارة الى قول المخالفين ان
اصل
الصفحه ٢٢٤ :
الطبع من الميل الجبلي الى مشتهيات النفس الامارة بالسوء ، وما جبل عليه العقل
ونشأ من الايمان والاعتقاد
الصفحه ١٦٣ :
فمن آمن بالله واليوم الاخر وبما جاء به
الرسل ، ثم قال : لا اله الا الله ، ترتب عليه ثوابه. فالمطلق
الصفحه ٢٥٨ : فلا
وجه لصعودهم الى قرب كرة الاثير ، على ان الطبقة الدخانية من الهواء المجاورة
للنار لشدة حرارتها تحرق
الصفحه ٨٨ : عدم
بقاء المتعة الى زمان عمر ، بل تدل على نسخها في عهد رسول الله ـ صلى الله عليه
وآله ـ حيث اصبح يخاطب
الصفحه ١٠٨ : ابراهيم ودين محمد ـ صلى الله عليه وآله ـ » مجرد
تفنن في العبارة ، اريد بهما معنى واحد من غير ملاحظة امر
الصفحه ١٦٠ :
وفي آخر عنه ـ صلى
الله عليه وآله ـ ايضا : الايمان بضع وسبعون شعبة ، افضلها قول لا اله الا الله
الصفحه ١٦١ :
على صحة مذهب من قال
بأن تطويل المدة في لا اله الا الله مندوب اليه مستحسن.
لان المكلف في زمان
الصفحه ١٦٦ :
وأما ما قيل من عدم الحاجة الى الخبر
وان « الا الله » مبتدأ وخبره « لا اله » اذ كان اصل الله اله
الصفحه ٢٠١ : » : اما ان يعود الى
العمل الصالح ، اي : يتقبله. واما الى الكلم الطيب ، اي : العمل الصالح يرفع الكلم
الطيب