البحث في الدّرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنيّة
٢١٨/٧٦ الصفحه ٢٠٢ :
الى المشرق ؛ لان الرياح المشرقية معتدلة بين الحرارة والبرودة مائلة الى اليبوسة
، فتكون مصلحة له ، ولا
الصفحه ٢١١ : اي الاقوال فهذا مات مائة
عام ، ثم رجع الى الدنيا وبقي فيها ، ثم مات بأجله.
قال هذا المنكر بعد قوله
الصفحه ٢١٢ :
العلل لا يعجب منها.
الا يرى الى قول سيدنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقد سبق : هذا علم يسع
الصفحه ٢٢٧ : وعترته الهادون لامته ، لا امته ولا مطلق
قرابته وعشيرته.
كما يشير الى ذلك صحيحة اسماعيل بن عبد
الخالق
الصفحه ٢٥٩ : عن الله من خبر السماء بما يحدث من الله
في خلقه ، فيتخطفها ثم يهبط بها الى الارض ، فيقذفها الى الكاهن
الصفحه ٢٦٧ : دون الاخر لا مانع منه.
وعليه يتفرع تعدد ليلة القدر واختلافها
بالنسبة الى المساكن الشرقية والغربية
الصفحه ٧ :
ان توفي ودفن فيها.
والخواجوئي نسبة الى محلة معروفة في
اصفهان ، متصلة بالجسر العتيق على نهر
الصفحه ٩ : ، وعصر لم يبق لاحد فيه الى نصر العلم والدين سبيل ـ من جهة
استيلاء الافغان على ممالك ايران ، واستحلالهم
الصفحه ١٢ :
، وفروج المؤمنات مغصوبة فيه مملوكة بايمان الكفرة الفجرة ، قاتلهم الله بنبيه
وآله الكرام البررة.
وكانت
الصفحه ١٤ : الدهر الغرار الفتون ، بل
انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون.
ثم اني وان كنت في
الصفحه ١٧ :
بعارضة شبه الجنون ،
فحبسه بمقتضى مصلحة وقته هذا الملعون ، الى ان هلك او اهلك بعد ذلك في ظلمات
الصفحه ٢١ : المؤلف فيها الى
القول بجواز التوالي بين العمرتين ، وناقش الاقوال الأُخر في ذلك.
١٤ ـ رسالة في الرضاع
الصفحه ٣٤ : ينقاد لراكبه ويطيعه حيث يشاء ، والى اي وجه يريد انعطافه.
كذلك القرآن لما كان ذا وجوه كثيرة ، كما
يشعر
الصفحه ٣٦ : ، فأخذ من عنده رمانتين مسارقة ، فتعجبت منه ، ثم قلت في نفسي : لعله معاملة
، ثم اقول : وما حاجته اذا الى
الصفحه ٤٢ :
وعن سيدنا امير المؤمنين ـ عليه السلام
ـ قال : سألت النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ عن ثواب القرآن