اللهُمَّ وَاكْتُبْ (١) لَنا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صامَهُ بِنِيَّةٍ ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
اللهُمَّ إِنّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، عِيداً وَسُرُوراً ، وَلِأَهْلِ مِلَّتِكَ (٢) مَجْمَعاً وَمُحْتَشَداً ، مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْناهُ ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْناهُ ، أَوْ خَطَرَةٍ (٣) شَرٍّ اضْمَرْناهُ ، أَوْ عَقِيدَةِ سُوءٍ اعْتَقَدْناها ، تَوْبَةَ مَنْ لا يَنْطَوِي عَلى رُجُوعٍ إِلى ذَنْبٍ ، وَلا عود بَعْدَها فِي خَطِيئَةٍ (٤) ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالارْتِيابِ ، فَتَقَبَّلْها مِنّا ، وَارْضَ بِها عَنّا وَثَبِّتْنا عَلَيْها.
اللهُمَّ ارْزُقْنا خَوْفَ غَمِ (٥) الْوَعِيدَ وَشَوْقَ ثَوابِ الْمَوْعُودِ ، حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ ما نَدْعُوكَ بِهِ ، وَكَآبَةَ ما نَسْتَجِيرُكَ (٦) مِنْهُ ، وَاجْعَلْنا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ ، الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ ، وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُراجَعَةَ طاعَتِكَ ، يا أَعْدَلَ الْعادِلِينَ.
اللهُمَّ تَجاوَزْ عَنْ آبائِنا وَأُمَّهاتِنا ، وَأَهْلِ دِينِنا جَمِيعاً ، مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
اللهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنا وَآلِهِ ، كَما صَلَّيْتَ عَلى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَما صَلَّيْتَ عَلى أَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلِينَ (٧) ، وَعِبادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَسَلِّمْ عَلى آلِهِ كَما سَلَّمْتَ عَلى آلِ يس ، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، صَلاةً تَبْلُغُنا بَرَكَتُها ، وَيَنالُنا نَفْعُها ، وَتَغْمُرُنا بِأَسْرِها ، وَيُسْتَجابُ بِها دُعاؤُنا ، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ (٨) ، وَأَعْطى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَأَنْتَ عَلى كُلِ
__________________
(١) اللهم صلّ على محمد وآله واكتب (خ ل).
(٢) وللمؤمنين (خ ل).
(٣) خاطر (خ ل).
(٤) ولا يعود بعدها في خطيئته (خ ل).
(٥) عقاب (خ ل).
(٦) نستجير بك (خ ل).
(٧) المطهرين (خ ل).
(٨) واكفي من توكل عليه (خ ل).
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
