أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَنْصُرَ خَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَوَصِيَّ مُحَمَّدٍ ، وَالْقائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِياءِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، اعْطِفْ (١) عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ.
يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ بِحَقِّ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ (٢) ، وَاجْعَلْ عاقِبَةَ أَمْرِي إِلى غُفْرانِكَ وَرَحْمَتِكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَكَذلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يا سَيِّدِي بِاللُّطْفِ (٣) ، بَلى إِنَّكَ لَطِيفٌ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَالْطُفْ لِي إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عامِي هذا ، وَتَطَوَّلْ عَلَيَّ بِقَضاءِ (٤) حَوائِجِي لِلاخِرَةِ وَالدُّنْيا.
[ثمَّ قل : أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ] (٥).
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً ، رَبِ (٦) اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ـ تقولها ثلاثا.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَكِيمُ الْعَظِيمُ ، الْغافِرُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيمِ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ـ تقولها ثلاثا.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ
__________________
(١) عطف يعطف : مال وعليه أشفق.
(٢) في البحار : وجيها في الدنيا والآخرة.
(٣) باللطيف (خ ل).
(٤) بجميع (خ ل).
(٥) من البحار وبلد الأَمين.
(٦) اللهم (خ ل).
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
