فَلا تُخَيِّبْنِي يا سَيِّدِي ، وَلا تَرُدَّ (١) دُعائِي ، وَلا تَرُدَّ يَدِي إِلى نَحْرِي ، حَتّى تَفْعَلَ ذلِكَ بِي وَتَسْتَجِيبَ لِي جَمِيعَ ما سَأَلْتُكَ وَتَزِيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَنَحْنُ إِلَيْكَ راغِبُونَ.
اللهُمَّ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالآلاءِ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيها أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَداءِ ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ ، وَإِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ ، وَإِساءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيماناً لا يَشُوبُهُ (٢) شَكٌّ ، وَرضِي بِما قَسَمْتَ لِي.
وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي عَذابَ النَّارِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيها ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (٣) ، وَأَخِّرْنِي إِلى ذلِكَ ، وَارْزُقْنِي فِيها ذِكْرَكَ ، وَشُكْرَكَ وَطاعَتَكَ وَحُسْنَ عِبادَتِكَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضِلِ صَلَواتِكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
يا أَحَدُ يا صَمَدُ ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اغْضِبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَلأَبْرارِ عِتْرَتِهِ وَاقْتُلْ أَعْداءَهُمْ بَدَداً (٤) ، وَأَحْصِهِمْ عَدَداً ، وَلا تَدَعْ عَلى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً ، وَلا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً.
يا حَسَنَ الصُّحْبَةِ ، يا خَلِيفَةَ النَّبِيِّينَ ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ ، وَالدَّائِمُ غَيْرُ الْغافِلِ ، وَالْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ.
أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ ، أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَناصِرُ مُحَمَّدٍ وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ ،
__________________
(١) لا تغل (خ ل).
(٢) لا يشوبه : لا يخالطه.
(٣) آله (خ ل).
(٤) بددا : متفرّقين.
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
