وَمالِي وَإِخْوانِي وَذُرِّيَّتِي.
اللهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنا مِنْ ذُنُوبِنا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآوِنا تائِبِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتُبْ عَلَيْنا مُسْتَغْفِرِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لَنا مُتَعَوِّذِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِذْنا مُسْتَجِيرِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَجِرْنا مُسْتَسْلِمِينَ (١) ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلا تَخْذُلْنا راهِبِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآمِنَّا راغِبِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَشَفِّعْنا سائِلِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعْطِنا ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي (٢) وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ ، وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً.
يا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ ، وَيا مُنْتَهى حاجَةِ الرَّاغِبِينَ ، وَيا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، وَيا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَيا مَلْجَأَ الْهارِبِينَ ، وَيا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، وَيا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، وَيا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ ، وَيا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ ، وَيا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ.
يا اللهُ يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (٣) ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَعُيُوبِي وَإِسائَتِي ، وَظُلْمِي وَجُرْمِي ، وَإِسْرافِي عَلى نَفْسِي ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُها غَيْرُكَ ، وَاعْفُ عَنِّي ، وَاغْفِرْ لِي كُلَّما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمْنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَاسْتُرْ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَوَلَدِي وَقَرابَتِي (٤) وَأَهْلِ حُزانَتِي (٥) ، وَمَنْ كانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، فَانَّ ذلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ ، وَأَنْتَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ.
__________________
(١) مسلمين (خ ل).
(٢) انك أنت ربي (خ ل).
(٣) ويا الله المكنون من كلّ عين ، المرتدي بالكبرياء صل (خ ل).
(٤) قراباتي (خ ل).
(٥) الحزانة : عيال الرجل ، تتحزّن بأمرهم.
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
