اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ انْتَ رَبِّي ، وَانَّ مُحَمَّداً رَسُولُكَ نَبِيّي ، وَانَّ الدِّينَ الَّذِي شَرَعْتَ لَهُ دِينِي ، وَانَّ الْكِتابَ الَّذِي انْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتابِي ، وَانَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِب إِمامِي ، وَانَّ الأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَئِمَّتِي.
اللهُمَّ انّي اشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، فَاشْهَدْ لِي بِأَنَّكَ انْتَ اللهُ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لا غَيْرُكَ ، لَكَ الْحَمْدُ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ.
لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ وَسُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَتَبارَكَ اللهُ وَتَعالى ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَلا مَلْجَأَ وَلا مَنْجا مِنَ اللهِ الاّ إِلَيْهِ ، عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَعَدَدَ كَلِماتِ رَبِّي الطَّيِّباتِ الْمُبارَكاتِ ، صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ وَنَحْنُ عَلَى ذلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ النُّورَ فِي بَصَرِي ، وَالنَّصِيحَةَ في صَدْرِي ، وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ عَلى لِسانِي ، وَمِنْ طَيِّبِ رِزْقِكَ الْحَلالِ غَيْرَ مَمْنُونٍ وَلا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي.
اللهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَعِيشَةِ مَعِيشَة أَقْوَى بِها عَلَى جَمِيعِ حاجاتِي ، وَأَتَوَسَّلُ بِها فِي الْحَياةِ الى آخِرَتِي ، مِنْ غَيْرِ انْ تُتْرِفَنِي (١) فِيها فَاشْقَى ، وَاوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَافِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ (٢) فَضْلِكَ ، نِعْمَةً مِنْكَ سابِغَةً وَعَطاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ ، وَلا تَشْغَلْنِي فِيها عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ بِإِكْثارٍ مِنْها فَتُلْهِينِي (٣) عَجائِبُ بَهْجَتِهِ ، وَتُفْتِنُنِي زَهَراتُ زِينَتِهِ ، وَلا بِإِقْلالٍ مِنْها فَيَقْصُرُ بِعَمَلِي كُدُّهُ ، وَيَمْلأُ صَدْرِي هَمُّهُ ، بَلْ اعْطِنِي مِنْ ذلِكَ غِنىً عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ ، وَبَلاغاً أَنالُ بِهِ رِضْوانَكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ أَهْلِها (٤) وَشَرِّ ما فِيها ، وَلا تَجْعَلِ
__________________
(١) تترفني : تنعمني.
(٢) السيب : الفضل.
(٣) تلهيني : تشغلني.
(٤) ومن شر أهلها (خ ل).
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
