من ميمنة ومشأمة ، ذبحتُ حتى احمرَّت الأكمة ، فلم يفاد بها قاطع النسمة ».
فَعِلٌ ، بكسر العين
د
[ عَنِد ] : يقال : طعنٌ عَنِدٌ : إذا كان يمنةً ويَسْرة.
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
ف
[ العُنُف ] : قومٌ عُنُفٌ : إذا لم يكن لهم بركوب الخيل رفق. جمع : عنيف.
ق
[ العُنُق ] : عُنُق الإنسان وغيره يذكَّر ويؤنث ، قال الله تعالى : ( فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ )(١).
ويقولون في الاستخلاف : أمانة الله في عنقك. ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن العنق موضع الأمانة والدين ، فتكون قوتها وزيادتها قوة لصاحبها على أداء الأمانة ، وضعفها عجزٌ عن ذلك.
والعُنُق : الجماعة من الناس ، قال الله تعالى : ( فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ )(٢) أي : جماعاتهم ، ولو أراد جمع عُنُق من البدن لقال : خاضعة. قيل : والأعناق : أشراف القوم وسَرواتُهم. وقيل : معناه : فظلوا خاضعين ، فأخبر عن المضاف إليه ، وجاء بالمضاف مُقْحَماً توكيداً ، لأنهم إذا ذَلُّوا ذَلَّت رقابُهم ، وإذا ذَلَّت رقابُهم ذَلُّوا ، كما قال :
|
رأتْ مَرَّ السنين أخذن مني |
|
كما أخذ السِّرارُ من الهلال |
وكقوله (٣) :
__________________
(١) الأنفال : ٨ / ١٢.
(٢) الشعراء : ٢٦ / ٤ ؛ وانظر المقاييس ( عنق ) : ( ٤ / ١٥٩ ).
(٣) الشاهد للأعشى ، ديوانه : ٣٤٩.
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
