نصب « جلالها » بقوله : « لبَاساً » وخفض « الخوالف » لمّا أضافِ إليها.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[ عَقُر ] : عَقُرت المرأة عُقراً : أي صارت عاقراً. حكاه الفراء وغيره.
الزيادة
الإفعال
ب
[ الإعقاب ] أعقب الرجلُ : إذا خلّف عَقِباً : أي ولداً.
يقال : هلك ولم يُعْقِب. ويروى أن رجلاً دخل على المأمون فأعظمه فسأله ممن هو فقال : من طيّئ ، فقال من أيهم؟ فقال : من ولد عدي بن حاتم. قال له : أمن ولده لصلبه؟ قال : نعم ، فقال المأمون : أضللت رأيك ، إن أبا طريف لم يُعْقِب. يعني عدي بن حاتم.
ويقال : فعل فعلاً أعقبه ندماً : أي أورثه ، قال الله تعالى : ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ )(١) ، قال أبو ذؤيب الهذلي (٢) :
|
أودى بنيَّ وأعقبوني حسرةً |
|
بعد الرُّقاد وعَبْرةً ما تُقلِع |
ويقال : أعقبه الله تعالى خيراً بما فعل : أي جزاه.
وأعقب الشيءُ الشيءَ : إذا صار مكانه.
وأعقب النجمُ النجمَ : إذا طلع أحدُهما وغرب الآخر.
وأُعْقِب عزُّهُ ذلًّا : أي بُدِّل. قال (٣) :
__________________
(١) من آية من سورة التوبة : ٩ / ٧٧ ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا ... ) الآية.
(٢) ديوان الهذليين : ( ١ / ٢ ) وفيه : غصة بدل حسرة ولاتقلع بدل ما تقلع وكذلك اللسان ( عقب ).
(٣) البيت دون عزو في اللسان ( عقب ).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
