ويقال : عافسه : إذا ضرب برجله على عجزه.
و
[ المعافاة ] : عافاه الله تعالى : من العافية.
وعافى صاحبه : عفا بعضهما عن الآخر ، وفي حديث (١) أبي بكر : « سلوا الله العفو والعافية والمعافاة ».
فالعفو : ترك العقوبة على الذنب ، والعافية : السلامة من الآفات ، والمعافاة : أن تعفو ويُعفى عنك فلا يكون يوم القيامة قصاص.
الافتعال
ر
[ الاعتفاد ] ، بلغة حِمْير : إغلاق الرجل عليه بابَ داره لا يخرج منها حتى يموت ، كانوا يفعلون ذلك وقت انقطاع الحب من اليمن في سنيِّ يوسف عليهالسلام تكبراً عن السؤال حتى سَنَّ السَّلَفَ امرأتان منهم (٢).
ر
[ الاعتفار ] : اعتفره الأسدُ : إذا صرعه.
س
[ الاعتفاس ] : اعتفس القومُ : إذا اصطرعوا.
و
[ الاعتفاء ] : اعتفاه : إذا طلب معروفه.
الانفعال
ر
[ الانعفار ] : انعفر : إذا وقع في العَفَر وهو التراب ، قال يصف شعر امرأة (٣) :
|
تَهلِك المِدْرَاة في أكنافه |
|
وإذا ما أرسلته يَنْعفر |
__________________
(١) بنحوه وبلفظ الشاهد أخرجه أحمد في مسنده ( ١ / ٨ ) والحاكم في مستدركه ( ١ / ٥٢٩ ) وهو بلفظه في الفائق : ( ٢ / ٩ ) والنهاية : ( ٣ / ٢٦٥ ) ؛ وهو بنصه في اللسان في أوائل ( عفا ).
(٢) انظر ما تقدم في بناء ( التَّفْعِيل ) قبل قليل.
(٣) جاء البيت في اللسان ( عفر ) منسوباً إلى المرَّار ولم يذكر بقية اسمه ، وفي روايته : يعتفر بدل ينعفر.
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
