فَعُول
ف
[ العسوف ] : الظلوم.
فَعِيل
ب
[ عسيبُ ] الذنبِ لكلِّ ذي أربع : جلده وعظمه الذي ينبت عليه.
والعسيب : جريد النخل ، واحدته : عسيبة ، بالهاء ، وجمعه : عسبان ، قال امرؤ القيس (١) :
|
لمن طللٌ أبصرتُهُ فشجاني |
|
كوحي زبورٍ في عسيب يماني |
وذلك لأنهم كانوا يكتبون في الجريد (٢).
وعسيب : جبل ببلد الروم ، حذاؤه قبر امرئ القيس ، وذلك لمّا أمر له قيصر بحلّة مسمومة فلبسها اشتدت به العلة هنالك فنظر إلى جبل حذاءه قبرٌ فقال : لمن هذا القبر؟ فقيل لابنة ملك من ملوك الروم. فقال : ما اسم هذا الجبل؟ قيل : عسيب ، فقال : اقبروني حذاء هذا القبر ، وقال (٣) :
|
أجارتنا إن الخطوب تنوب |
|
وإني مقيم ما أقام عسيب |
|
أجارتنا إنا مقيمان هاهنا |
|
وكل غريب للغريب نسيب |
__________________
(١) ديوانه : (١٤٤) ، ورواية عجزه فيه :
كخط الزبور في العسيب اليماني
وتكون ( يماني ) صفة ل ( زبور ) أي : كخطِّ زبورٍ يماني في العسيب.
(٢) وقد تم اكتشاف بضع مئات من الكتابات اليمنية على عسب النخل.
(٣) ديوانه : (٣٤) ، والخزانة : ( ٨ / ٥٥١ ) ، وياقوت : ( ٤ / ١٢٤ ـ ١٢٥ ) ، والرواية فيها غريبان بدل مقيمان وغريبان أيضاً جاءت في نسخة ( بر ١ ). والبيت الأول في اللسان ( عسب ) ، والبيتان في الأغاني : ( ٩ / ١٠١ ) وصدر الأول فيه :
أجارتنا ان المزار قريب
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
