فُعَال ، بضم الفاء
ر
[ الظُّهَار ] : ما يظهر من الريشِ ، وهو الجناح ، وهو أفضل ما يراش به ، قال أبو عبيدة في ريش السهام : الظُّهار ، وهو ما جُعل من ظهرِ عسيبِ الريشةِ.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ر
[ الظِّهار ] : قول الرجل لامرأته : أنت عليَ كظهر أمي. وكان طلاقاً في الجاهلية.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ر
[ الظِّهارة ] : خلاف البِطانة (١).
فَعِيل
ر
[ الظهير ] : المعين ، قال الله تعالى : ( وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ )(٢) ، وقال تعالى : ( وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ )(٣).
ويقال : بَعيرٌ ظهير : أي قوي ، وناقة ظهير ، بغير هاء أيضاً.
__________________
(١) في اللسان والتاج ذكرا ظهارة الثوب وبطانته ، وذلك في اللهجات اليمنية ، ولكن الظهارة والبطانة في اللهجات اليمنية تتردد كثيراً في مجال البناء إذ إن كل جدار في البيوت يكون من ظهارة وبطانة وبينهما ردم يسمى ( كَبْسَة ).
(٢) سورة سبأ : ٣٤ / ٢٢ ( ... وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ).
(٣) سورة التحريم : ٦٦ / ٤ ( .. إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
