فُعُلٌ ، بالضم
ر
[ الظُّفُر ] : ظُفر الإصبع ، قال الله تعالى : ( حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ )(١). ويقال : هو كليل الظُّفُر : أي ذليل لا يَنْكأ الأعداء ، قال (٢) :
لست بالواني ولا كَلِ الظُّفُر
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن أظفار الإنسان مقدرته في دنياه ، فإن رآها مستأصَلة فهو ضعفه ، وإن رآها على قدرٍ صالح فهو صلاح له في مقدرته في الدنيا والدين ، وإن رآها طالت طُوْلاً منكراً فهو زيادة في مقدرته في الدنيا ، وربما يكون إلى فساد ، وقد يكون طول الأظفار في بعض التأويل هَمّاً لصاحبها ، وذلك لما يلحق الإنسانَ في اليقظة من التأذي بطولها.
الزيادة
أُفْعُول ، بالضم
ر
[ الأُظْفور ] : لغة في الظُّفُر.
فَعَالٌ ، بفتح الفاء
ر
[ ظَفَار ] : مدينة باليمن لِحِمْيرَ ينسب إليها الجَزْع الظفاري وكانت مرتبةَ ملوك
__________________
(١) تقدمت الآية قبل قليل. الأنعام : ٦ / ١٤٦.
(٢) عجز بيت لطرفة ، وهذه روايته في اللسان والتاج ( ظفر ) إلا أن فيهما : الفاني بدل الواني ، وهو في ديوانه : (٦٠) وروايته كاملاً :
|
لا كبير دالف من هرم |
|
ارهب الليل ولا كل الظفر |
ومثل رواية الديوان رواية المقاييس : ( ٣ / ٤٤٦ ) ، وجاءت رواية عجزه في اللسان ( دلف ) :
ارهب الناس ولا اكبو لضر
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
