باب الظاء والفاء وما بعدهما
الأسماء
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[ ظُفْر ] الإصبع : للإنسان والطائر وغيرهما معروف. والجميع : الأظفار ، وجمع الأظفار : أظافير. وقرأ الحسن كل ذي ظُفْر (١) بسكون الفاء. وفي المثل (٢) : « ما حَكَّ جلدَك مثلُ ظفرك ». فجعله بعضهم شعراً فقال (٣) :
|
ما حَكَّ جلَدَك مثلُ ظفرك |
|
فتولَّ أنت جميعَ أمرك |
ويقال للذليل : هو كليل الظُّفْر ، ومقلم الظُّفْر ، قال النابغة (٤) :
|
وبنو قُعَيْنٍ لا محالة أنهم |
|
آتَوْكَ غيرَ مقلمي الأظفار |
قعين : حيٌّ من بني أسد.
والظُّفْران : ما وراء الحَزَّيْنِ اللذين يكون فيهما الوتر إلى طرف سِيَتَي القوسِ.
ويقال : إن الأظفار : كواكب صغار.
والأظفار : ضرب من الطيب يُتَبَخَّرُ به.
فَعَلة ، بفتح الفاء والعين
ر
[ الظَّفَرَة ] : جلدة تُعْشي البصر.
__________________
(١) سورة الأنعام : ٦ / ١٤٦ ( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ... ) الآية. أثبت قراءة ضم الفاء ولم يذكر القراءة الأخرى.
(٢) الأصل في مجمع الأمثال « ما حَكَّ ظهري مثل يدي » وهو المثل رقم : (٣٧٧٦) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٢٦٨ ).
(٣) ديوانه : (١٠٢).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
