مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ع
[ المَصْنَعة ] : الحوض يدخله ماء المطر.
والمَصْنَعة : البناء ، وجمعها : مصانع.
قال الله تعالى : ( وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ )(١) ، قال مجاهد : أي قصوراً وحصوناً (٢) ، قال علقمة بن ذي جدن (٣).
|
ومصنعةٌ بذي ريدان أُخرى |
|
بناها من بني عادٍ قُرومُ |
وقال لبيد (٤) :
|
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع |
|
وتبقى الجبال بعدنا والمصانعُ |
و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين
ع
[ المَصْنُعة ] : لغة في المَصْنَعة. عن أبي عبيدة.
__________________
(١) سورة الشعراء : ٢٦ / ١٢٩.
(٢) المَصْنَعَةُ : آتيةٌ من مادة ( صنع ) في لغة النقوش المسندية التي تعني ما تعنيه مادة ( حصن ) ويقال فيها : صَنُعَ المكانُ ، أي : حَصُنَ ، وصَنَّع فلان المكان ، أي : حصَّنَهُ ، وتَصَنَّع في المكان ، أي : تَحَصَّنَ.
والمَصْنَعَةُ : صيغة اسمية من ذلك تعني : الحصن أو القلعة أو القرية الحصينة والمحصَّنة ، وجمع المصنعة : مصانع. وما يُسمَّى باسم : المصنعة اليوم في اليمن كثير ، ذكر الحجري منها في مجموعه : ( ٤ / ٧٠٩ ) تسعاً ، وهي أكثر من ذلك للمستقصي ، ومن الملاحظ بالمشاهدة أن ما يسمى بالمصنعة يكون أوسع وأكثر بيوتاً ومرافق حياة مما يسمى بالحصن ، مما يجعل المصنعة صالحة لتحصن عدد أكبر من السكان ولديهم من المرافق لهم ولأنعامهم ما يساعدهم على تحمل حصار طويل في حالة الخوف أو الحرب ، وقد تطلق المصانع على الجبال الحصينة ولو لم يكن فيها أبنية ، وانظر المعجم السبئي ( ص ١٤٣ ).
(٣) البيت له في الإِكليل : ( ٨ / ٧٣ ).
(٤) وهو مطلع قصيدة له في ديوانه : (٨٨). وجاء في اللسان والتاج ( صنع ) برواية : « الديار » بدل « الجبال ».
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
