الرُّدْهة. وتصغيره : صُنَيّ ، قالت ليلى الأخيلية (١) :
وكنْتَ صُنَيّاً بين صُدَّين مَجْهلا
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ع
[ الصَّنَعُ ] : رجل صَنَعٌ ، ورجل صَنَعُ اليدين : أي صانع رفيق بعمل اليدين ، قال أبو ذؤيب (٢) :
|
وعليهما مسرودتان قضَاهما |
|
داودُ أو صَنَعُ السوابغِ تبّعُ |
م
[ الصَّنَم ] : واحد الأصنام ، قال الله تعالى : ( عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ )(٣).
و [ فَعِلة ] ، بكسر العين بالهاء
ف
[ صَنِفَةُ ] الثوب : حاشيته. وقيل : بل هي الناحية ذات الهَدب. والأول أولى.
__________________
(١) الشاهد في اللسان ( صنا ) ، وهو في هجو النابغة الجعدي ، وصدره :
أنابغ لم تنبغ ولم تك أوّلا
وهو مع قصة هجوه لها رداًّ عليه ، في خزانة الأدب : ( ٢٣٨ ـ ٢٤٣ ) ، وعد النابغة الجعدي : مغلَّبا لأنها غلبته.
(٢) ديوان الهذليين : (١٩) ، والمقاييس : ( ٥ / ٩٩ ) واللسان والتاج ( قضص ، قضى ، تبع ). وقضاهما : فرغ منهما ، وقال محقق ديوان الهذليين : « وتبع من ملوك حمير كانت تنسب إِليه الدروع التبعية ، وذكر الأصمعي ما يفيد أن أبا ذؤيب قد غلط ، لأنه سمع بالدروع التبعية فظن أن تبعا عملها ، وكان تبع أعظم شأناً من أن يصنع شيئاً بيده ، وإِنما عملت بأمره وفي ملكه .. » إِلخ ولا وجه لهذا الاعتراض ، فلو قلت : إِن الملك فلان هو باني القصور لما عنى ذلك أنه بناها بيده. ولما ذا لم يقل مثل هذا عن داود!
(٣) سورة الأعراف : ٧ / ١٣٨ ( وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
