الزيادة
مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين
ب
[ المُصْعَب ] : الفحل الذي لم يركب ولم يحمل عليه ؛ وبه سمي الرجل مصعباً ، والجميع : مَصاعب ومَصاعيب أيضاً.
فاعِل
د
[ صاعد ] : من أسماء الرجال.
ويقال : للبنتين وللأختين فصاعداً الثلثان من الميراث : أي فما فوق ذلك في الكثرة (١).
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ق
[ الصاعقة ] : الصوت الشديد من الرعد معه نار تحرق ما وقعت عليه ، قال الله تعالى : ( وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ )(٢).
والصاعقة : صَيْحَةُ العذاب ، قال الله تعالى : ( فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ )(٣).
__________________
(١) جاء بعده في هامش الأصل ( س ) وحدها : « وانتصابه على الحال ، والفاء عاطفة لمحذوف عامل في الحال على محذوف خبر المبتدأ عامل في الجار المتعلق به ، تقديره : الثلثان مستقر للبنتين ، فمرتفع صاعداً ، فحذف المعطوف ، ونزل العاطف دلالة عليه » وفي أول هذا الهامش ( جمه ) ـ رمز الناسخ ـ وليس في آخره ( صح ) ولا ( أصل ). ولعلها زيادة من الناسخ.
(٢) سورة الرعد : ١٣ / ١٣ ( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ).
(٣) سورة فصلت : ٤١ / ١٧ ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
