( إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ )(١) : أي يَضِجُّون. وقيل : يَصِدُّونَ : أي يضحكون.
ر
[ صَرَّ ، يصِرُّ ] : صرَّ الجندب والعصفور صريراً : إِذا صاح.
والصرير : صوت القلم والباب ونحوهما.
ل
[ صلّ ، يصِلُ ] : صلّ اللحم صلولاً : إِذا أنتن وهو نيء ، قال الحطيئة (٢) :
|
ذاك فتىً يبذلُ ذا قِدْرِهِ |
|
لا يُفْسِدُ اللحمَ لديه الصُّلولْ |
وحكى الفرّاء أن الحسن قرأ : أئذا صللنا في الأرض (٣) : على هذا المعنى.
وصلّ المسمار صليلاً : إِذا أكرهته على الدخول فصوّت.
وكذلك صليل السيف واللجام وغيرهما ، قال لبيد (٤) :
|
أحكَمَ الجِنْثِيّ من عوراتها |
|
كلّ حرباءٍ إِذا أُكْرِهَ صَلّ |
ويقال : جاءت الإِبل تصلّ : إِذا سمع لأجوافها صليلٌ من العطش.
والصليل : صوت الجرْع ، قال الراعي في إِبل سُقين (٥) :
|
فسقوا صوادي يسمعون عَشِيَّةً |
|
للماء في أجوافها صليلا |
وصلّ السِّقاء صليلاً : يبس.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ب
[ صبَ ، يَصَبّ ] : الصَّبابة : رقة الشوق
__________________
(١) الزخرف : ٤٣ / ٥٧.
(٢) أنشده اللسان : ( صل ) وذكرانه له.
(٣) السجدة : ٣٢ / ١٠.
(٤) ديوانه : (٤٦) والبيت في وصف درع.
(٥) ديوانه : (١٤٦). واللسان : ( صلل ) ورواية عجزه فيه : « للماء في أجوافهن صليلا ».
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
