وفي الحديث (١) : « قاتل زيد بن حارثة ـ رحمهالله تعالى ـ يوم مؤتة وبيده راية النبي صَلى الله عَليه وسلّم وآله (٢) حتى شاط في رماح القوم ».
وشاط : إِذا بطل.
وشاطت الجزور : إِذا اقْتسِمت فلم يبق منها شيءٌ يُقْسَم.
ع
[ شاع ] الحديث شيعوعة : إِذا انتشر.
م
[ شام ] البرقَ شَيْماً : إِذا نظر أين يصوِّب قَطْرَهُ.
وشامَ السيفَ : إِذا غمده.
وشامَهُ شَيْماً : إِذا سَلَّه ، وهو من الأضداد.
ن
[ شان ] : الشَّيْن : نقيض الزّين.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
همزة
[ شاءَ ] الشيءَ مشيئةً [ بالهمز ](٣) : إِذا أراده ، وقد يخفف ، قال الله تعالى : ( أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ )(٤). قيل : هو من شعيب على التبعيد و [ الامتناع ](٥) ، لأنه قد علم أن الله لا يشاء عبادة الأوثان ، كما قال تعالى : ( حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي
__________________
(١) هو في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٧٣ ).
(٢) تختلف صيغة الصلاة على الرسول من ناسخ إِلى آخر. وغالباً يظهر فيها الالتزام المذهبي ، وصيغة الصلاة هنا هي من وضع ناسخ هذه الصفحة من ( س ) وهو كما سبق ليس الناسخ الأول ، وفي بقية النسخ .. عليهالسلام » وهي الصيغة التي يستخدمها المؤلف غالباً.
(٣) ما بين المعقوفات سقط من الأصل ( س ) وأضفناها من بقية النسخ.
(٤) سورة الأعراف : ٧ / ٨٩.
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
