ويكرمون الضيف والمجاورا
و
[ الشاكي ] : قلبُ الشائك ، وهو ذو الشوكةِ والحدِ في سلاحه.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ل
[ الشاكلة ] : الخاصِرة ، وفي الحديث (١) : « أن ناضحاً تردَّى في بئر فذكِّي من قبل شاكلته فأخذ ابن عمر منه عَشيراً بدرهمين ».
ويقال : هو يعمل على شاكلته : أي طريقته وجهته ، قال الله تعالى : ( كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ )(٢).
فِعَال ، بكسر الفاء
ل
[ الشِّكال ] : شِكال الدابة معروف.
والشِّكال : حبلٌ يُجعل بين التصدير والحَقَب.
ويقال : بالفرس شِكال : إِذا كان تحجيله في يدٍ ورجل من خلاف. وهو مكروه ، ويقال : إِن الشِّكال التحجيل في ثلاث قوائم وإِطلاق رجل.
و
[ الشِّكاء ] : جمع : شَكْوة.
فَعُول
ر
[ الشَّكور ] : من أسماء الله تعالى ، معناه : المثيب لعباده على أعمالهم ، قال عزوجل : ( إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ )(٣).
__________________
(١) هو في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤٩٦ ) دون ذكر ابن عمر.
(٢) سورة الإِسراء : ١٧ / ٨٤ ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً ).
(٣) سورة فاطر : ( ٣٥ / ٣٤ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
