والساق : الشدة ، ومنه قوله تعالى : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ) : أي عن شدة ، قال (١) :
|
كشف لهم عن ساقها |
|
وبدا من الشَّرّ الصراح |
وقال :
|
قد كشفت عن ساقها فشدوا |
|
وجدت الحرب بكم فجدوا |
وقال : قد قامت الحرب بنا على ساق. وقوله تعالى : ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ )(٢). عن ابن عباس : يعني آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة ، فتلتف الشِّدة بالشِّدة. وعن الحسن : أي التفت ساقا الميت في الكفن.
م
[ السَّام ] : عِرق الذهب.
والسَّام : الموت ، يقال في الدعاء : سامه السام ، وفي حديث (٣) عائشة : « دخل قوم من اليهود على النبي عليهالسلام فقالوا : السام عليك فقال : وعليكم ، فقلت : السام عليكم واللعنة فقال صلىاللهعليهوسلم : إِن الله يحب الرفق في الأمر كله ويبغض الفحش ، فقلت : يا رسول الله : أما سمعت ما قالوا؟ قال : أما سمعتني وقد قلت : وعليكم ». وسام بن نوح : أبو العرب.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ج
[ السَّاجة ] : واحدة الساج.
__________________
(١) البيت لسعد بن مالك بن ضبيعة البكري ، جد طرفة بن العبد ، وأحد سادات بكر بن وائل وفرسانها في الجاهلية ، وهو من أبيات له في الحماسة : ( ١ / ١٩٢ ـ ١٩٤ ) ، وفي اللسان ( سوق ).
(٢) سورة القيامة : ٧٥ / ٢٩ وتقدمت.
(٣) هو من حديثها أخرجه البخاري في الاستئذان ، باب : كيف الرد على أهل الذمة بالسلام ، رقم (٥٩٠١) ومسلم في السلام ، باب : النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ... ، رقم (٢١٦٥).
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
