الزِّيادة
الإِفعال
و
[ الإِزْجاء ] : أزجى الإِبلَ : أي ساقها رافقاً بها ، قال (١) :
|
ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة |
|
بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا |
والله تعالى يزجي السحابَ : أي يسوقه سوقاً رفيقاً ، قال سبحانه : ( يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ )(٢).
التَّفْعِيل
و
[ التزجيء ] : زَجَّى الشيءَ تزجية : أي ساقه ودفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها : أي تسوقه.
الافتعال
ر
[ الازْدجار ] : زَجَرَه فازدجر : أي نهاه فانتهى ، قال الله تعالى : ( ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ )(٣) أي ازدجار.
وازدجره أيضاً : أي زَجَرَه ، قال الله تعالى : ( وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
__________________
(١) البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله ، انظر الشعر والشعراء : ( ٢٠٥ ـ ٢٠٦ ) ، والأغاني : ( ٢٢ / ٢٨٥ ) في ترجمته.
(٢) سورة النور : ٢٤ / ٤٣ ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً ... ).
(٣) سورة القمر : ٥٤ / ٤ ( وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ) ، وانظر في تفسيرها في فتح القدير ( ٥ / ١١٨ ).
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
