الأفعال
فَعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم
د
[ زَبَدَ ] : زَبَدْته : أي أطعمته الزُّبْدَ.
ر
[ زَبَرَ ] : الزَّبْرُ : الكتابة.
والزَّبْرُ : طي البئر بالحجارة ، وبئر زبورة.
وحكى بعضهم : يقال : زَبَرْتُ الرجلَ زَبْراً : أي انتهرته.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[ زَبَدَ ] : يقال : زبده زِبدة : أي أعطاه ووهب له ، وفي الحديث (١) : « نهى رسول الله عن زَبْدِ المشركين ».
والزَّبْرُ : الكتابة (٢).
ق
[ زَبَقَ ] شَعْرَهُ : أي نتفه.
وزَبَقَهُ : أي حبسه. وقال بعضهم : إِنما هو رَبَقَه بالراء.
__________________
(١) هو من حديث عياض بن حِمَار التميمي ( ت ٥٠ ه بالبصرة ) الذي أَهْدَى النبيّ صلىاللهعليهوسلم ناقة أو هدية ، فسأله صلىاللهعليهوسلم : أسْلَمتَ؟ فقال : لا! فقال صلىاللهعليهوسلم الحديث .. أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة ، باب : في الإِمام يقبل هدايا المشركين ، رقم (٣٠٥٧) والترمذي في السير ، باب : ما جاء في كراهية هدايا المشركين ، رقم (١٥٧٧) وأحمد في مسنده ( ٤ / ١٦٢ ) وقال الترمذي « حديث صحيح حسن » وقال أيضاً : « إِنه صلىاللهعليهوسلم كان يَقْبل من المشركين هداياهم ، وذكر في هذا الحديث الكراهية واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يَقْبل منهم ، ثم نَهى عن هداياهم » ؛ وأخرجه الحاكم من حديث حكيم بن حزام ، وأنه صلىاللهعليهوسلم قال لعياض : « إِنّا لا نقبل من المشركين شيئاً ، ولكن إِن شئت أخذناها بالثمن .. » ( المستدرك : ٣ / ٤٨٥ ) ؛ وانظر : غريب الحديث لأبي عبيد : ( ١ / ٣٩٦ ) الفائق للزمخشري : ( ٢ / ١٠٢ ) وذكر أن الحسن ( البصري ) سُئل عن « الزبد » فقال : رفدهم ؛ النهاية : ( ٢ / ٢٩٣ ).
(٢) وردت هذه العبارة في الأصل وسائر النسخ ، وقد تقدمت قبل قليل في موضعها فهي هنا تكرار وفي غير موضعها.
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
