وأسحق الثوبُ : إِذا بلي ، قال بعضهم : أسحق الثوب : إِذا سقط عنه زئبرُه (١) وهو جديد.
وي
[ الإِسحاء ] : أسحى : إِذا كثر عنده الأَسْحية.
التفعيل
ج
[ التَّسحيج ] : حمارٌ مُسَحَّج : أي مُعضَّض.
ر
[ التسحير ] : سَحَّره : أي عَلَّله.
وسَحَّره : أي خَدَعَهُ. وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى : ( إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ )(٢) ، قال لبيد (٣) :
|
فإِن تسألينا فيم نحن فإِننا |
|
عصافير من هذا الأنامِ المُسَحَّرِ |
|
عبيدٌ لحيَّيْ حِمْيَرٍ إِن تملكوا |
|
وتظلمنا عمال كسرى وقيصرِ |
|
ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً |
|
وما إِنْ لنا من سادة غير حمير |
|
تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ |
|
تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر |
وقال أبو عبيدة في قوله : ( إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ) أي إِن له سَحْراً : أي رئة يأكل ويشرب (٤).
__________________
(١) الزِّئْبَرُ : ما يعلو الثوب الجديد.
(٢) سورة الشعراء : ٢٦ / ١٥٣ ( قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ) وانظر فتح القدير : ( ٤ / ١١٢ ) قال : من الخلوقين. وأنشد بيت لبيد بن ربيعة. وانظر الكشاف : ( ٣ / ١٢٣ ).
(٣) ديوانه : ( ٧١ ـ ٧٢ ) ، والأبيات الثلاثة بعد البيت الأول محاطة فيه بمعقفات ، وقال محققه في الحاشية : « ما بين المعقفين ليس من رواية الطوسي » بل أوردها صاحب شمس العلوم والأبيات الأربعة في شرح النشوانية أيضاً : (٢١) ، والبيت الأول في الصحاح واللسان والتاج ( سحر ) ، وفي المقاييس : ( ٣ / ١٣٨ ) ، والجمهرة : ( ٢ / ١٣١ ).
(٤) انظر فتح القدير : ( ٤ / ١١٢ ) ، والكشاف : ( ٣ / ١٢٣ ).
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
