لها المُتعة : ما نجد في كتاب الله إِلا النكاح والاستسرار ، ثم تلت : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ )(١) الآية ؛ أرادت : اتخاذ السُّرِّية.
التَّفَعُّل
ل
[ التَّسَلُّل ] : الانطلاق في استخفاء ، قال الله تعالى : ( يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً )(٢)
التفاعل
ب
[ التسابب ] : تسابّوا : أي تشاتموا.
ر
[ التسارر ] : تَسَارُّوا : أي تناجوا.
الفَعْلَلَة
ح
[ السَّحْسَحَةُ ] ، بالحاء : السيلان.
ع
[ السَّعْسَعَةُ ] : الكبر والهرم.
والسَّعْسَعة : دعاء المِعْزى سع سع ، قال ابن دريد : وقد تُزجرُ به الإِبل ، قال (٣) :
|
لم تسمعي يوماً له بالوعوعه |
|
ولا بقول حأيَ أو بالسعسعة |
__________________
(١) سورة المؤمنون : ٢٣ / ٥ ، ٦ ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ).
(٢) سورة النور : ٢٤ / ٦٣ ( ... قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ... ).
(٣) البيتان في التاج ( سعع ) دون عزو ، وروايته : من وعوعه ولابقول حاء.
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
