ل
[ الإِزوال ] : أزلته عن مكانه فزال ، وقرأ حمزة فأزالهما الشيطان عنها (١).
التفعيل
ج
[ التزويج ] : زَوَّجه امرأة وزوّجه بامرأة ، وهي لغة أزد شنوءة. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً. قال تعالى : ( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها )(٢). وقال تعالى : ( وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ )(٣) وقيل : « زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ » أي : قرنّاهم ، يقال : زَوَجت الشيء بالشيء : قرنته. وهو أصل تزويج الرجل بالمرأة. يقال : زوجت الإِبل صغيرَها وكبيرها : أي قرنت صغيرها مع كبيرها ، قال الله تعالى : ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً )(٤) أي نقرن لهم ذكراناً وإِناثاً ، كما قال تعالى : ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ )(٥) أي قدرنا له منازل. وقال الشاعر (٦) :
|
زوجْتُ خيلهمُ بخيلِ مجاشعٍ |
|
يومَ الشَّرَيْفِ فما استقامتْ عامرُ |
وقوله تعالى : ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ )(٧) قال عمر : يحشر الصالح مع الصالح والطالح مع الطالح. وعن الشعبي قال : تقرن الأرواح بأجسامها. وقيل : يقرن المؤمنون بالحور ، والكافرون بالشياطين
__________________
(١) سورة البقرة : ٢ / ٣٦ ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ .. ) وانظر فتح القدير ( ١ / ٥٤ ) ، وقراءة ( فَأَزَلَّهُمَا ) هي قراءة الجمهور.
(٢) سورة الأحزاب : ٣٣ / ٣٧.
(٣) سورة الدخان ٤٤ / ٥٤ ( كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ).
(٤) سورة الشورى ٤٢ / ٥٠ ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ).
(٥) سورة يس : ٣٦ / ٣٩ ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ).
(٦) لم نجده.
(٧) سورة التكوير : ٨١ / ٧.
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
