و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ي
[ الزِّناء ] : لغة في الزِّنى. ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين ، قال (١)
|
كانت فريضة ما فعلت كما |
|
كان الزِّناء فريضة الرَّجم |
أي : كان الرجمُ فريضة الزِّناء.
فَعِيل
م
[ الزَّنيم ] : الدَّعيُّ. مشبه بزنمة العنز وهي التي تتعلق بأذنها ، قال الخطيم التميمي (٢) :
|
زنيمٌ تداعتْهُ الرجال زيادةً |
|
كما زِيدَ في عَرْض الأديمِ الأكارعُ |
قال الله تعالى : ( عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ )(٣).
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
بق
[ الزَّنْبَقُ ] ، بالقاف : الياسمين (٤).
فُعلول ، بضم الفاء
بر
[ الزُّنْبور ] : واحد الزنابير (٥).
__________________
(١) البيت للنابغة الجعدي ، كما في اللسان ( زنى ) ، وروايته « ما تقول » ، بدل « ما فعلت ».
(٢) البيت للخطيم التميمي كما في اللسان ( زنم ). وصدره فيه : زنيم تداعاه الرجال زيادة.
(٣) سورة القلم : ٦٨ / ١٣.
(٤) فارسية وتطلق على السَّوسن وزهر الياسمين وعلى نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية.
(٥) وهي الحشرات الطائرة التي تلسع ، ويقال لها : دبابير واحدتها دبُّور.
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
