البحث في الجامع المفردات الأدوية والأغذية
٣٩/١ الصفحه ١٢٠ :
هذا الشراب متى أخذ الإنسان منه شيئا بعد شيء فإنه يجلو ما يصادفه في الحلق والحنك
والمريء والمعدة من
الصفحه ٢ : قبضا وهو ألطف من الكبير وينشف الرطوبة من
الصدر والحلق والمعدة ويعين على الهضم أكثر.
قاقاليا
الصفحه ٤٩ : والحرارة فيها أغلب وهي جيدة للوجع
في الحلق ولحبس البطن. الرازي : ينقي مجاري الكلى والبول ويصفي الحلق. ابن
الصفحه ١١٨ : اللزجة المنشفة الملاصقة بالحنك والحلق من تقطيعها وتخليعها وتسهيل
خروجها ونفثها ، ولهذه الخواص والقوى صار
الصفحه ٢٠٥ : بشحم مذاب أو زيت مع شراب وخاصة الوجه والأنثيين
والرقبة ، وإذا شرب خشن الحلق فلذلك ينبغي أن يجفف ويطلى
الصفحه ١١ :
نافع من وجع الحلق. عيسى بن ماسه : يورث القولنج البارد. إسحاق بن سليمان : إلا
أنه لقلة إزلاقه وتليينه
الصفحه ٢٣ : . الدمشقي : وقصب السكر
لطيف ملائم للبدن نافع من الخشونة التي تعرض في الصدر والرئة والحلق ويجلو الرطوبة
الصفحه ٢٥ : الأورام في الحلق وتليين
الصدر أكثر وأما بزره فإنه في نهاية ما يكون من شفاء الأورام الباطنة والظاهرة بأن
الصفحه ٤٢ : القروح
الغائرة وتدملها وتقلع اللحم الزائد فيها ، وإذا سحق ودلكت به الأسنان جلاها وقد
يستعمل في حلق الشعر
الصفحه ٥٩ : للسوداء ويفسد الأحلام غير
أنه يلين الحلق والصدر ويطلق البطن ويخفف السكر. علي بن محمد : والكرنب الشامي صنف
الصفحه ٦٣ : البول والبراز إلى النتن تغييرا شديدا ، وقد يدر
البول والطمث إدرارا شديدا ويحلل تحليلا شديدا ويأخذ بالحلق
الصفحه ٧٠ : ماؤه عرض
عنه حالة شبيهة بالسكر مع اختناق وخشونة في الحلق والصدر ، والعلاج لمن عرض له ذلك
بالقيء بما
الصفحه ٧٦ : فيجففه ويخزنه فإذا أراد استعماله
سحقه سحقا ناعما وعالج به الخوانيق وأورام الحلق وخلطه مع غيره من الأدوية
الصفحه ٨٦ : ء لكنه يجفف الحلق ويهيج وجع البطن وينبغي أن يسقي اللبن ودهن
الخل. الرازي في الحاوي : عن الكندي كان أبو
الصفحه ٨٩ : : الإغتذاء بها ينفع من شقاق اللسان والشفتين الكائن عن حر ومن
سحج الأمعاء ويلين خشونة الحلق.
كور
: هو مقل