البحث في لماذا الاختلاف في الوضوء
٧٥/١٦ الصفحه ٤٤ :
وتحديثهم عن رسول
الله ، وقوّة استدلالهم ـ انحسر وراح يتخذ مواقفَ دالة على ضعفه أمامهم ، مشيراً إلى
الصفحه ٦٤ : إلى الإحداث الذي
طال الوضوءَ ، بمثل قوله بعد الوضوء المسحي وشربه من فضلته : « إن أناسا يكرهون هذا
الصفحه ٦٥ :
والغسل والصلاة إلى مواقيتها
وشرائعها ومواضعها (١).
وهذا النص ـ بعد الفراغ عن عدم إبداع الشيخين
الصفحه ٦٧ : ـ خادم رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ يعارض رأي الحجاج
الذاهب إلى غسل القدمين ـ بحجة أنّه أقرب شيء للخبث
الصفحه ٦٩ :
وأبا بكر وعمر أهلّوا
، ولم يذكروا عثمان (١)
، هذا إلى غيرها من المفردات الفقهية.
وكذلك كانت
الصفحه ٧٢ : أخرج ابن ماجة بسنده إلى الربيع بنت
معوّذ أنّها قالت : أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث ـ تعني حديثها
الصفحه ٧٦ : ء النبي أو صلاة النبيّ لقومه.
العباسيّون والوضوء
لقد قامت الدولة العباسية على أكتاف شعار
« الرضا من آل
الصفحه ٨٩ : مات.
وفي شرف أصحاب الحديث
للخطيب البغدادي : ٢٠ بَعَثَ عمر بن الخطّاب إلى عبدالله بن مسعود ، وإلى أبي
الصفحه ١٢ :
وأفعالهم ـ على ما فيها
من تضارب ظاهر ـ إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
!
أفيكون رسول الله
الصفحه ١٤ : الأمور التي تقوّي الأمة وترفع شأنها ، بخلاف التعددية المؤدّية إلى الفرقة والاختلاف والضعف.
وإليك الآن
الصفحه ١٨ : انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ) (٤)
وقوله : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ
الصفحه ١٩ : ، وهذا معنى القراءة المشهورة ، أي لا تقدِّموا أمرا على ما أمركم الله به (١).
هذا ، إلى غيرها من الآيات
الصفحه ٢٠ :
، وأنبأَ أنّه سينجرّ إلى ( الفتنة ) ، فعن الزبير بن العوام ـ في تفسير قوله تعالى : (
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ٢٢ : الجاهلية ، فلمّا انتهى الخبر إلى النبي صلىاللهعليهوآله رفع يديه إلى السماء ثمّ قال : اللهم إنّي أبرأ
الصفحه ٢٩ : ـ طبق الاجتهاد
ـ والارتقاء بها إلى صف السنة النبوية ، جاء لتطبيق ما سُنّ على عهدهما من آراء ، والذهاب