وقال أبو زيد : رِيْمَ بالرجل : إِذا قُطِعَ به ، قال (١) :
ورِيْمَ بالساقِ الذي كان معي
ن
[ رَانَ ] الذَّنْبُ على قلبه : أي غلب ، قال الله تعالى : ( كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ )(٢).
ويقال : ران النعاسُ في العين ، ورانت عليه الخمرُ : غلبته ، ريناً ورُيوناً ، قال الطرماح (٣) :
|
مخافةَ أَنْ يَرِينَ النومُ فيهم |
|
بِسُكرِ سِنَاتِهِ كُلَ الرُّيونِ |
والرَّيْنُ : الطبع.
والرَّيْنُ : الغطاء.
ورانت نفسُهُ : أي غثت.
ورِيْنَ بالرجل ، ورِيْنَ عليه : أي ذهب الموت به.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ح
[ رَاح ] للندى ، يَرَاح : أي ارتاح ، رِياحةً.
الزيادة
الإِفعال
ب
[ الإِرباب ] : أراب الرجلُ : أي صار ذا رِيْبَةٍ.
وأرابه : بمعنى رابه. وهي لغة هذلية ، قال الهذلي (٤) :
كأنني أَرَبْتُهُ بِرَيْبِ
__________________
(١) الشاهد في اللسان ( ريم ) دون عزو وروايته : « الساقي » وكذلك جاءت في ( م ).
(٢) سورة المطففين : ٨٣ / ١٤.
(٣) ديوانه : (٥٤٣) ، وروايته « سِناتهم » وقال محققه : إنه جاء « سِناتِهِ » في الأساس والمخصص.
(٤) المشطور لخالد بن زهير الهذلي مخاطبا أبا ذؤيب ، ديوان الهَذَلَيين : ( ١ / ١٦٥ ) ، وروايته كانني قد ربته وقال محققه : إنه جاء في الأصل « أربته » ؛ والبيت في اللسان وروايته « أربته » إلا أنه قال : « ويروى : قد ربته.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
