العصافير ، الواحدة : دُخَّلة بالهاء. والجمع :
دخاخيل ، قال جرير (١) :
|
ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ |
|
فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ |
فاعِلَة
ل
[ دَاخِلَةُ ] الإِزار : طرفه الذي يلي الجَسَد.
وفي الحديث (٢) عن النبي عليهالسلام : « إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه » ويروى : « صنفة إِزاره ».
فُعَال ، بضم الفاء
ن
[ الدُّخَان ] : مَعْروفٌ ، ويجمع على : الدَّواخِن. قال ابن قتيبة : وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن ، ولا يُعْرَف لهما نظير (٣). ويقال : إِن الدَّواخن : جمع داخِنَة.
و [ فِعَال ] ، بكَسْر الفاء
س
[ دِخَاس ] : يقال : نَعَمٌ دِخَاس : أي كثَير.
ل
[ الدِّخَال ] في الوِرْدِ : أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم
__________________
(١) ديوانه (٣٦٦) ، وروايته :
|
الا ايها الوادي الذي يات اهله |
|
مساكن مغناهم حمام ودخل |
(٢) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم (٢٧١٤) وأبو داود في الأدب ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم (٥٠٥٠).
(٣) وجاء في اللسان ( دخن ، عثن ) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير ، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( ١ / ٣٥٠ )
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
