ويقال لطرف الأرنبة : راعف أيضاً.
ل
[ الرَّاعل ] (١) : فُحَّال نخل المدينة.
ن
[ الرَّاعِنُ ] : قرأ الحسن : لَا تَقُولُوا رَاعِناً (٢) بالتنوين ، من الرعونة ، وهي الحمق : أي لا تقولوا حمقاً من القول.
ي
[ الرَّاعي ] : واحد الرعاء.
والراعي : لقب عبيد بن الحصين الشاعر (٣) من نمير بن عامر بن صعصعة.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
[ الرَّاعِدَةُ ] : يقال في المثل : « صَلَفٌ تحت الرَّاعِدة ». يضرب لمن يكثر الكلام ولا خير عنده.
ويقال : إِن ذوات الرواعد : الدواهي.
ومن المنسوب
ب
[ الرَّاعبي ] : سِرْبٌ من الحمام ترعب في أصواتها ، وهو قوة أصواتها.
فاعولة
ف
[ راعوفة ] البئر : حجر يتقدم من طيها نادر يقوم عليه الساقي ، ويقال : بل هو حجر في أسفلها يتقدم من الطي.
__________________
(١) في ( ل ٢ ، ك ) : « فحال نخل بالمدينة » وفي اللسان : « الرعلَة : اسم نخلة الدقل ، والرَّاعل فُحّالُها » ولم يخصصه بنخل المدينة.
(٢) سورة البقرة : ٢ / ١٠٤.
(٣) وهو شاعر إسلامي عاصر جريراً والفرزدق ، توفي : ( ٩٠ ه ٧٠٩ م ).
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
