أُمَّةٍ ) (١) : أي ذكر بعد حين. والأصل فيه اذتكر. وقد تقدم ذكره عند ذكر اذخر في باب الذال والخاء (٢).
الاستفعال
ر
[ الاستذكار ] : الدراسة للحفظ.
التَّفَعُّل
ر
[ التَّذَكُّرُ ] : طلب ذكر ما نُسي.
وذَكَّره فتذكَّر : أي وعظه فاتعظ ، قال الله تعالى : ( سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى )(٣) أصله : سيتذكر فأدغمت التاء في الذال.
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )(٤) بتخفيف الذال ونحو ذلك في القرآن إِذا كان بالتاء للخطاب فإِن كان بالياء شددوها. وهو رأي أبي عبيد (٥) والباقون يشددون الذال مع الكاف. أي تتذكرون (٦). ولم يختلفوا في تخفيفها فيما كان فعلاً ماضياً.
__________________
(١) سورة يوسف : ١٢ / ٤٥ ( وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ).
(٢) انظر في بابه.
(٣) سورة الأعلى : ٨٧ / ١٠.
(٤) سورة الأنعام : ٦ / ١٥٢ ، والأعراف : ٧ / ٥٧ ، والنحل : ١٦ / ٩٠ ، والنور : ٢٤ / ٢٧ ، والذاريات : ٥١ / ٤٩.
(٥) في ( ت ) : « أبو ». وفي ( م ) : « عبيدة » وهما خطأ.
(٦) سورة غافر : ٤٠ / ٥٨ ( وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ ).
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
