الحديث : « كان شريح (١) لا يرد العبد من الادِّفَانِ ويرده من الإِباق الباتّ ». قال أبو زيد : الادِّفان : أن يزوغ عن مُواليه اليوم واليومين.
وقال أبو عبيدة : الادِّفان : ألّا يغيب من المصر.
وقيل الادِّفان : أن يأبق قبل أن يُنتهى به إِلى المصر الذي يباع فيه ، فإِن أبق منه فهو الإِباق الذي يرد به. قال أبو عبيد : أما في الحكم فهو هذا ، وأما في اللغة فهو ما قال أبو زيد وأبو عبيدة.
الانفعال
ع
[ دَفَعْتُ ] الشيء فاندفع. واندفع الفرس : إِذا أسرع في سيره.
واندفع القوم في الحديث : أي أخذوا فيه.
ق
[ اندفق ] : أي انصبَّ.
ن
[ دَفَنْتُ ] الشيءَ فاندفن.
الاستفعال
ع
[ استدفع ] اللهَ تعالى السُّوْءَ : أي سأله أن يدفعه عنه.
همزة
[ استدفأ ] به ، مهموز : من الدفء.
التَّفَعُّل
__________________
(١) هو شريح بن الحارث الأبناوي ، الكندي ، الكوفي أصله من أبناء الفرس المولدين في اليمن ، كان من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإِسلام ، عمر طويلا وتوفي بالكوفة سنة ( ٧٨ ه ) ( انظر : تهذيب التهذيب : ( ٤ / ٣٢٦ ).
والحديث بلفظه وما ورد من أقوال من طريق أبي عبيد في كتابه ( غريب الحديث ) : ( ٢ / ٣٨٢ ـ ٣٨٣ ).
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
