وفي حديث (١) معاذ رحمهالله تعالى « ائتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم مكان الذرة والشعير في الصدقة فإِنه أهون عليكم وأنفع للمهاجرين في المدينة » قال أبو حنيفة وأصحابه : إِخراج الزكاة من الأصناف التي تجب فيها : الأولى أن تخرج من العين. وإِن أخرجت من القيمة أجزأ ، لهذا الخبر. وأجاز أبو حنيفة حمل الصدقة إِلى بلد آخر (٢). وقال الشافعي : لا يجوز إِخراج الزكاة إِلا من العين ، ولا يجوز إِخراج القيمة عنها. وله في حمل الصدقة من بلد إِلى بلد قولان : أحدهما : يجوز ويجزئ. والثاني : لا يجوز ولا يجزئ.
ص
[ الخميص ] (٣) : رجل خميص الحشى : أي ضامر البطن.
وزمن خميص : أي ذو مجاعة ، قال (٤) :
فإِن زمانكم زمن خميص
ط
[ الخميط ] : الشواء.
والخميط : لبن يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش طيب الريح.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[ الخَمِيرة ] : التي تجعل في العجين.
ص
[ الخَمِيصة ] : كساء أسود من صوف أو
__________________
(١) الحديث بلفظه ، وقول الأصمعي المتقدم في غريب الحديث لأبي عبيد : ( ٢ / ٢٤٠ ) ؛ وعنده في كتاب الأموال : (١٢٠) ؛ وانظر فيما ذكر المؤلف من أقوال : الخراج لأبي يوسف : (٥٤) ، والشافعي : الأم : ( ٢ / ٣٢ ) وما بعدها وتعليق ابن حجر على الحديث المروي في البخاري عن معاذ من طريق طاوس الصنعاني الأبناوي بأنه منقطع لأنه لم يسمع من معاذ ، وقد جاء في البخاري « خميص » بالصاد ( فتح الباري : ٣ / ٣١١ ـ ٣١٣ ) والحديث كذلك في الفائق للزمخشري : ( ١ / ٣٧١ ) ، والنهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٧٩ ).
(٢) في ( ت ) : من بلد إِلى آخر.
(٣) وكذا امرأة خميصة راجع إِصلاح المنطق : ( ٤١١ ـ ٤١٢ ).
(٤) عجز بيت من شواهد سيبويه والنحويين ، انظر الخزانة ( ٧ / ٥٥٩ ) ، وصدره :
كلوا في بعض بطنكم تعفّوا
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
