ي
[ أخفى ] الشيء : إِذا كتمه. قال الله تعالى : ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ )(١) كلهم قرأ بفتح الياء غير حمزة ويعقوب فقرأا بسكونها على أنه فِعْل مستقبل وقرأ ابن مسعود ما نخفي بالنون.
وقال أبو عبيدة : وأخفاه : إِذا أظهره. قال : وهو من الأضداد. وأنشد (٢) :
|
إِن تكتموا الداء لا نخفه |
|
وإِن تبعثوا الشر لا نقعد |
وعلى القولين تفسير قول الله تعالى ( أَكادُ أُخْفِيها )(٣) قيل : أي أظهرها ، وقيل : أخفيها على أصله ، وكاد : زائدة وقيل : كاد غير زائدة وهي على بابها. فإِذا قال القائل : كدت أخفي الشيء فقد أظهره. والله تعالى قد أظهر الساعة وأعلم بها.
التفعيل
ر
[ خفَّر ] : يقولون : خفَّرت الجارية ، وجارية مُخَفَّرة من الخفر وهو الحياء.
ض
[ خفَّض ] : يقال : خَفِّض عليك القول : أي هوِّن. قال صَخْر الغي (٤) :
|
وخَفِّض عليك القولَ واعلَمْ بأنني |
|
من الأَنَس الطَّاحي عليكَ العرمرم |
__________________
(١) سورة السجدة : ٣٢ / ١٧. وانظر القراءات في فتح القدير : ( ٤ / ٢٥٣ ـ ٣٥٤ ).
(٢) البيت لامرئ القيس بن عابس الكندي كما في اللسان والتاج ( خفا ).
(٣) سورة طه : ٢٠ / ١٥. وانظر غريب الحديث : ( ١ / ٤٤ ـ ٤٥ ).
(٤) هو : صخر الغي الهذلي ، وهو صخر بن عبد الله ، شاعر جاهلي ، لقب بالغي لخلاعته وبأسه وكثرة شره ، والبيت في ديوان الهذليين : ( ٢ / ٢٢٥ ) ، والطاحي : المنبسط ، والعرمرم : الشديد. والبيت في المقاييس : ( ٣ / ٤٤٥ ) ، وأساس البلاغة ( خفض ) وانظر ( طحا ) في اللسان.
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
