أمره به وحَثَّه عليه ، قال الله تعالى : ( حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ )(١).
ف
[ التحريف ] : حَرَّف القلمَ وغيرَه : أي جعل له حرفاً.
وحَرَّف القولَ : أي غيَّره. قال الله تعالى : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ )(٢).
ق
[ التحريق ] : حَرَّقه بالنار : أي أحرَقَهُ.
وحَرَّق الإِبلَ : إِذا عطَّشها.
ك
[ التحريك ] : حَرَّكه فتحرك.
م
[ التحريم ] : حَرَّم عليه الشيءَ : نقيض أحلَّه. وفي الحديث (٣) عن النبي عليهالسلام : « إِن الله إِذا حَرَّم شيئاً حَرُم ثمنه ». يعني ثمن الخمر والخنزير ونحوهما. قال الله تعالى : ( لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ )(٤) يقال : إِنه عليهالسلام وطئَ أمَّ ولده مارية القبطية ببيت عائشة فصاحت ، فسكَّتها ، ثم قال : حَرَّمتُها على نفسي. اختلف العلماء في الرجل يقول لامرأته : أنتِ عليَ حَرام ، فعن علي وزيد بن ثابت : هو طلاقُ ثلاث ، وهو قول ابن أبي ليلى ومالك.
وعن أبي بكر وعمر وابن مسعود وابن عباس وعائشة وابن عمر وعن زيد أيضاً :
__________________
(١) الأنفال : ٨ / ٦٥.
(٢) النساء : ٤ / ٤٦.
(٣) هو من حديث ابن عباس ، أخرجه أبو داود في البيوع ، باب : في ثمن الخمر والميتة ، رقم (٣٤٨٨) وأحمد في مسنده ( ١ / ٢٤٧ و ٢٩٣ و ٣٢٢ ) والحديث بمعناه في الصحيحين أخرجه البخاري في البيوع ، باب : لا يذاب شحم الميتة .. رقم (٢١١١) ومسلم في المساقاة ، باب : تحريم بيع الخمر ... ، رقم (١٥٨٢) ، ولفظه عنده في طرفه « .. إِن الله تعالى إِذا حرّم على قوم أكل شيء حَرُم عليهم ثمنه .. ».
(٤) التحريم : ٦٦ / ١ ، وانظر في أسباب نزولها في تفسير فتح القدير : ( ٥ / ٢٤٩ ) ؛ تأويل مشكل القرآن : (٤٧٥) ، وحول حادثة غشيانه صلىاللهعليهوسلم لمارية في بيت عائشة ، وتحريمه إِياها على نفسه ثم نزول الوحي بنسخ ذلك انظر طبقات ابن سعد : ( ٨ / ١٣٤ ؛ ١٥٤ ) ؛ وراجع في مسألة الظهار واختلاف العلماء : الشافعي ( الأم ) ( ٥ / ٢٩٤ ) وما بعدها ؛ الحسن الجلال وابن الأمير ( ضوء النهار ) ( ٣ / ١٠١٧ ).
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
