الطِّحال ، وينفع من القولنج الذي طبعه بارد ، وينقي الرئة من البلغم اللزج ، وهو يسهل الطبيعة ؛ إِذا شرب منه وزن خمسة دراهم مسحوقاً بماء حار ، فإِن شرب مقلوّاً ولم يسحق عقل الطبيعة ، وإِذا شرب نفع من نهش الهوام ، وإِذا سُفَّ مسحوقاً نفع من البرص ، وإِن لطخ بخلٍّ على البرص والبهق الأبيض نفع منهما ، وإِذا ضمد به العرق المعروف بالنسا سكن ضربانه ، وإِن ضمد على الأورام مع خل وسويق حللها ، وإِن جعل على الدمّل بماء وملح أنضجه. وهو ينقي القروح العفنة ، ويخرج الدود من البطن ، ويحرك شهوة الجماع ، ويجلب الرطوبات إِلى المثانة فيحدث منه تقطير البول إِذا أُكثر من استعماله.
م
[ الحُرْم ] : الإِحرام ، قالت عائشة (١) : « كنت أطيبه لحُرْمِه » : أي عند إِحرامه عند أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي : يجوز للإِنسان التطيب عند الإِحرام. وقال مالك ومحمد : لا يجوز ، وهو مروي عن عمر.
والحُرْم : الحيض ، وقد يثقل أيضاً.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ض
[ الحُرْضة ] ، بالضاد معجمة : الذي يضرب بالقداح. سمي بذلك لقلة خيره ورداءته.
ق
[ الحُرْقة ] : الاسم من الاحتراق.
والحرقتان : تَيْمٌ وسعد ابنا قيس بن ثعلبة. وهما رهط الأعشى. قال الأعشى (٢) :
__________________
(١) هو من حديثها بهذا اللفظ وبلفظ « ... لإِحرامه حين يُحرم ... » أخرجه البخاري في الحج ، باب : الطيب عند الإِحرام ، رقم (١١٨٩) ؛ وانظر : الأم للشافعي : ( ٢ / ١٧٤ ) ، فتح الباري : ( ٣ / ٣٩٦ ـ ٤٠٠ ) ؛ البحر الزخار : ( ٢ / ١٦٤ ).
(٢) ديوانه (٣٤٩) ـ ط. دار الكتاب العربي ـ وروايته ورواية العين ( ٣ / ٤٥ ) : « عجبت لآل .. » بدل « عجبت لحيّ .. » ، وكذلك في اللسان ( حرق ، رخم ).
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
