في النار هربت منه الحيات من ذلك الدخان ، وإذا طبخ مع ورق الكبر وتمضمض بمائه شفت من أوجاع الأسنان الحادثة وحيا ، وإن دس منه في ثلاث تمرات زنة درهم وأطعمت لمن به الثآليل نفعت منه ، وإن أخذ منه وزن درهم وقطع أجزاؤه وخلط معه وزن درهمين دقيق شعير وعجن ثم قرص ودفن في رصيف نار إلى أن ينضج ثم أطعمته صاحب البواسير الباطنة والظاهرة نفعت منه نفعا بينا ظاهرا. الرازي في كتاب خواصه : إذا شد سلخ الحية على ورك المرأة الحامل عند الطلق أسرعت الولادة وليؤخذ عنها أوّل ما تلد. التجربتين : إذا أغلي في الزيت نفع من أوجاع الأذن الباردة ومن قروحها ومن سيلان المادّة منها وإذا غشي في الزيت وعلق ذلك الزيت في الشمس الحارة أياما نفع من أدواء الأجفان ومن الرمص ومن إنتثار الأشفار ومن غلظها كحلا. ابن ماسه البصري : إذا اكتحل به أحدّ البصر. ديمقراطيس : إذا بخرت امرأة قد رجعت مشيمتها أو مات ولدها في بطنها ألقت ما في بطنها مجرب. غيره : ومحرقه ينبت الشعر في داء الثعلب لطوخا.
سلدانيون : الشريف : ذكره ابن وحشية في كتابه وقال : هي شجرة ترتفع على الأرض نحوا من ثلاثة أذرع وتنبت في المواضع الوعرة وهو يورد وردا أحمر يعقد بعده حبا على قدر الشاهدانج ، وهذا النبات مع الحب من أبلغ الأدوية نفعا لنهش الحيات والهوام كلها ذوات السموم ، وإذا شربت غمرت الصدر والحلق وأزالت الخشونة منه وأصلحت الصوت.
سلحفاة : ديسقوريدوس : ودم السلحفاة البحرية إذا شرب بشراب وأنفحة أرنب وكمون وافق نهش الهوام ومن شرب الحيوان الذي يقال له فورنوقس وهو الضفدع الآجامي ودم السلحفاة البرية إذا شرب وافق من به صرع ومرارة السلحفاة يصلح للحباق لطوخا وللقروح الخبيثة العارضة في أفواه الصبيان وإذا وضعت في منخري من به الصرع نفعته.
أطهورسعس : قال إن أحرقت سلحفاة بحرية حتى تبيضّ بالحرق وسحقت مع السمن وطلي على شيء ووضع على السرطان المتقرح نقى أوساخه وألحمه ومنعه أن يعود وهو أولى بأن يبرئ جميع القروح وحرق النار. ابن سينا : وبيضه صالح لسعال الصبيان.
الشريف : هي ثلاثة أنواع بحرية ونهرية وبرية وإذا ذبحت السلحفاة البحرية وأخرج ما في بطنها وأحرقت وخلط رمادها بشيء من فلفل وعجن بعسل وشرب منه العليل بالغداة والعشي قدر ملعقة نفع من اللهث والربو ، وإذا أخذ دم السلحفاة البحرية وخلط بدقيق شعير وعجن بعسل وصنع منه حب أمثال الفلفل وسقي منه المصروع في كل يوم على الريق وكل عشية نفع من ذلك نفعا عجيبا ، وإذا لطخت على الأقدام والأيدي بدمها نفعت من وجع المفاصل والنقرس لا سيما إذا توولي على ذلك ، وإذا تمسح بشحم السلحفاة نفع من التشنج والكزاز وأكل لحم السلحفاة يفعل من ذلك أيضا وكذا يفعل دمها إذا سقي منه صاحب التشنج وإذا احتقن بدمها مع جندبادستر كان أبلغ دواء في نفع التشنج ، وإذا أحرقت سلحفاة بحرية وخلط رمادها ببياض البيض وطلي به على الشقاق وخاصة شقاق القدمين شفاه وأزاله ، ويقال إنه إذا وضعت حدقة سلحفاة على قدر يغلي سكن غليانها ، ويقال إنه إن علق على رأس مصدوع سكن صداعه. ومن كتاب الفلاحة أن البرد إذا كثر نزوله بموضع وأضر بذلك المكان أخذت سلحفاة وقلبت على الأرض يداها ورجلاها إلى الهواء وتركت كذلك لم يزل البرد في ذلك المكان. خواص ابن زهر : مرارة السلحفاة إذا
![الجامع المفردات الأدوية والأغذية [ ج ٣ ] الجامع المفردات الأدوية والأغذية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1376_aljame-lemofradat-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
