البحث في طالب العلم والسيرة الأخلاقية
٧٩/١٦ الصفحه ١٧ :
من تتبّعها ، وظاهر
أنّ علوم المعاملة لا تراد إلاّ للعمل ، بل لولا الحاجة إليه لم يكن لها قيمة
الصفحه ٩٦ : مسألة ملك رقّه. قيل : أيبيعه ويشتريه؟ قال : بل يأمره وينهاه.
٦ ـ أن لا ينكر عليه ، ولا يتآمر ولا
يشر
الصفحه ٨٠ : الأخلاق ، فإنّ العلم لا بدّ من مقارنته مع التربية والتزكية ، بل
لأهميّة التزكية قدّمت في الآية الشريفة
الصفحه ١١١ : إذا هلك انقطع عمله
، وبطل وزره ، بل هو باق ما بقي من تأسّى به واستنّ بسنّته.
وقد قال بعض العارفين
الصفحه ١٢٦ : اتّباع السلطان كيف اتّفق ، بل اتّباعه ليكون توطئةً له ، ووسيلة إلى ارتفاع
الشأن ، والترفّع على الأقران
الصفحه ١٤ : باستطاعة شيء حتّى العلم ، أن ينجّي الإنسان ،
بل من لم يهذّب نفسه ، لم ينفعه العلم ، وإنّما يكون عليه وبالا
الصفحه ٣٠ : ، فتمام السعادة
بمكارم الأخلاق ومحاسنها.
ومعلوم أنّ تهذيب الأخلاق ورعاية الآداب
علم شريف ، بل يعدّ من
الصفحه ٣٤ : ء ـ حتّى العلم ـ أن
ينجي الإنسان.
بل إنّ من لم يهذّب نفسه ... كلّما
ازداد علماً علماً كلّما ازداد إضراره
الصفحه ٣٨ : ، فقال :
استعن على الحفظ بترك الذنوب.
وعلمائنا الأعلام لم يتركوا الذنوب وحسب
، بل تركوا المكروهات
الصفحه ٤٢ : العصمة الأفعالية الجزئية ، حيث من أوّل بلوغهم لم
يرتكبوا المعصية ، بل لم يفكّروا بعمل
الصفحه ٥٣ : ، ويتحرّر من أيّ نوع من أنواع التظاهر سواء كان بالعلم أو غيره ، بل
يكون دائماً محرّكه هو العمل المخلص
الصفحه ٥٨ : ، ولا يجتهد نفسه جهداً يضعف النفس ، وينقطع عن العمل ، بل يستعمل
الرفق في ذلك ، والرفق أصل عظيم في جميع
الصفحه ٧٣ : بدّ من السير الدؤوب المتواصل ، ولا يخافه قول حذار ،
ولا تعيقه في السير عوائق ، بل يتجاوز العقبات
الصفحه ٨٦ : فائدة ، أو معاشرة من لا تليق معاشرته.
٥ ـ أن لا يتعاظم على المتعلّمين ، بل
يلين لهم ويتواضع
الصفحه ٨٧ : ، بل حين خروجه
من منزله تعليم العلم ونشره.
٧ ـ أن يستقرّ على سمت واحد مع الإمكان
، ويتّقي كثرة