البحث في طالب العلم والسيرة الأخلاقية
٥٩/٣١ الصفحه ٥٨ : ، قيل : « العالمون أحياء وإن
ماتوا » ، « العلماء باقون ، أعيانهم مفقودة ، ومحبّتهم في القلوب » ، وكفى
الصفحه ٦٠ : فيفلح ، ولكن من طلبه بذل النفس وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح.
وقال آخر : ولا يبلغ أحد من هذا العلم
ما
الصفحه ٦٤ : تعدل صلة العاقل.
وقد حثّ علماء الأخلاق على ترك العشرة
المانعة من تحصيل العلم ، بل لا بدّ لمن آثر
الصفحه ٦٥ : ،
والعلماء ورثة الأنبياء ، إنّما ناضرة إلى من أكمل نفسه وهذّبها ، ووهبه الله قدرة
إمامة الناس وسوقهم
الصفحه ٦٩ : بكتبه ، وإنّ
الكتب بساتين العلماء.
وكتبك حولي لا تفارق مضجعي
وفيها شفاء للذي أنا
الصفحه ٧٥ : .
وهناك من المعمّمين من علماء السوء من
يطيل لحيته ويزيد في قطر عمامته ، ويسطّر الألقاب قبل اسمه ، ليغرّ
الصفحه ٨٠ :
يريد أن يتعلّم فيه
، فليكن أن لا يعجّل في الاختلاف مع العلماء ، وأن يصبر شهرين ، حتّى كان اختياره
الصفحه ٨٣ : أبدأ أيّ درس ، كنت جالساً
في البيت اُفكّر في مستقبلي ، فجأةً طرق الباب ، فتحت الباب ، فرأيت أحد العلما
الصفحه ٨٥ : الدينيّة والدقائق الخفيّة.
٢ ـ أن يرغّبهم في العلم ويذكّرهم
بفضائله وفضائل العلماء وأنّهم ورثة الأنبيا
الصفحه ٩٦ : يتواضع للاُستاذ زيادة على ما
اُمر به من التواضع للعلماء وغيرهم ، ويعلم أنّ ذلّه لشيخه عزّ ، وخضوعه له فخر
الصفحه ١٠٤ : إلاّ خيراً وتحصيلا وعلماً وأدباً ، فلا يملّ من طول صحبته.
١٣ ـ إذا حضر مجلس اُستاذه ، فليسلّم
على
الصفحه ١١٠ : تعلّمونه العلم ، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا
تكونوا علماء جبّارين ، فيذهب باطلكم بحقّكم. وروى الحلبي
الصفحه ١١١ : يخاف لومة لائم ، متأسّياً
في ذلك بالنبيّ (صلى الله عليه وآله) وغيره من الأنبياء ، فإنّ العلماء ورثه
الصفحه ١١٢ :
وأكملها ، فإنّ
العلماء هم القدوة وإليهم المرجع ، وهم حجّة الله تعالى على العوامّ ، وقد يراقبهم
الصفحه ١١٨ : العفّة في وجوده وحقيقته.
ولو عرف الدنيا لعفّ عنها وزهد فيها.
لقد سئل بعض العلماء عن رغبة الناس في