البحث في طالب العلم والسيرة الأخلاقية
١٦٧/٦١ الصفحه ٦ :
أنّ القرآن كان قبل
الإنسان ، ثمّ خلقه وعلّمه البيان ، بيان ما جاء في القرآن ، الذي هو مجموع ما جا
الصفحه ٧ : مواطن : « إنّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما
إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً
الصفحه ٨ : ثبوت تعدّد أنحاء الدعوة للقرآن
العلمي ، وإنّه يدعو الناس إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة
الصفحه ١٠ :
والقدرة ، فإمّا أن
يكون كفوراً ، وكان جهولا عجولا ، وإمّا أن يكون شاكراً عالماً صبوراً.
وقد
الصفحه ٢٦ :
اللسان وإن أمكن إلقاء المغايرة بينه وبين الجنان بالتكلّم بما لا ترضى به النفس ،
ولا يوافقه السرّ إلاّ أنّ
الصفحه ٤١ : وحياته.
واعلم أنّ الإنسان إنّما هو ذو بعدين :
بُعد روحي وبُعد جسدي. والأوّل راكب والثاني مركوب يخدمه
الصفحه ٥١ :
أبداً أنّي أحمل عبء
هذه المسؤوليّة العظيمة (١).
وهذا آية الله السيّد محمّد الفشاركي من
أبرز
الصفحه ٥٩ :
فلا بدّ من النشاط الدائم في تحصيل
العلم ، والتفقّه في الدين ، قيل : تفقّهوا قبل أن تسوّدوا ، أي
الصفحه ٦٤ : اُمور دينه ودنياه وآخرته ، إن نسي
ذكّره ، وإن ذكر أعانه ، وإن احتاج واساه ، وإن ضجر صبّره. فيستفيد من
الصفحه ٦٦ : : إنّ طول الوحدة أفهم للفكرة ، وطول الفكرة
دليل على طريق الجنّة ».
« من حديث الإمام الكاظم (عليه
الصفحه ٦٩ :
العزلة تستر الفاقة ، وتكفّ جلباب
التجمّل ، إنّها معينةٌ لمن أراد نظراً في علم ، أو إثارة لدفين رأي
الصفحه ٧٥ : بها عوامّ
الناس ، وليكسب المال منهم ، ويحضى باحترامهم ، وتقبيل يده الأثيمة. وقد غفل أنّ
الزبد يذهب جفا
الصفحه ٧٧ :
المتعلّم أن يراعيها مع اُستاذه وشيخه ، إلاّ أنّي أذكره ضمن الآداب العامّة لطالب
الحوزة الذي يفكّر في سيرته
الصفحه ٧٩ : الراهن ، أنّه يحضر
الطالب عند من كان مشهوراً ويتقيّد بذلك ـ وترك الأخذ بالخاملين ، فإنّ ذلك من
الكِبر على
الصفحه ٨٢ : الطالب أن
يكون دقيقاً جدّاً ومحتاطاً ، فلا يسلّم نفسه ودينه لأيّ مدّع ، حتّى يطمئنّ إلى
صحّة دعواه