البحث في طالب العلم والسيرة الأخلاقية
٣٩/١ الصفحه ١٥١ :
فقال : يا شيخ ، سجاباكم أفضل أم سجايانا؟ فإنّا وإن كنّا من الفاسقين إلاّ أنّ
لنا صفة وسجيّة تفقدونها
الصفحه ١٦٤ : والنفوس من لدن حكيم عليم.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)
لأبي ذرّ : « يا أبا ذرّ ، ما زهد عبدٌ في
الصفحه ١٧٢ :
حقيرة ، وتصدّوا لها
لأداء التكليف الشرعي ، لا طمعاً بها وحبّاً لها ، فاعتبروا يا ذوي النهى.
ومن
الصفحه ٧٦ : علماً ».
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) :
« يا مؤمن ، إنّ هذا العلم والأدب ثمن
نفسك ، فاجتهد
الصفحه ١٠٩ : الدين الطوسي عليه
الرحمة لمّـا شتمه شخص في رسالة قائلا : يا كلب. فأجابه بحلم وهدوء وسكينة : أمّا
قولك
الصفحه ١٢٦ : ء الرسل ، ما لم
يدخلوا في الدنيا. قيل : يا رسول الله ، وما دخولهم في الدنيا؟ قال : اتّباع
السلطان ، فإذا
الصفحه ١٥٨ : اُمور المسلمين
، ووفّقنا وعوائلنا للزهد والعلم النافع والعمل الصالح.
يا عامراً لخراب الدهر
الصفحه ١٦٨ : يا طالب
العلم ، أيّها الأخ العزيز ، فكما قال مولانا وإمامنا الصادق (عليه السلام) : «
ألا من صبّار
الصفحه ٨ : إمامة الإمام وإطاعته كما قال
سبحانه :
(يا أيُّها الذَّينَ
آمَنوا أطيعوا اللهَ وَأطيعوا الرَّسولَ
الصفحه ١٥ : ، فجيء به ، ففتح ذلك ، ثمّ قال لزميله : يا هذا ، هل تذكر أيّام
تحصيلنا في بداية شبابنا؟ فقال له : نعم
الصفحه ٢٦ : ) :
« الأدب كمال الرجل ».
« يا مؤمن ، إنّ هذا العلم والأدب ثمن
نفسك ، فاجتهد في تعلّمهما ، فما يزيد من علمك
الصفحه ٤٣ : عليه وآله)
على أن يعلمه بالسبب ، فرأى الرسول الأكرم قائلا معاتباً : يا شيخ ، كان بإمكانك
أن تأكل نصف
الصفحه ٤٦ : الأردبيلي في موعظته لابنه : يا بني ، إنّي بعدما أمرني مشايخي (رحمهم
الله) بالعمل برأيي ما ارتكبت
الصفحه ٤٨ : ، لا بالشخص نفسه ، وليتهم أنصفوا
ويسيئوا الظنّ بالشخص الخاطئ نفسه.
الله الله يا طالب العلم في ترك
الصفحه ٥٠ : ، فاستحسن ما كان يفعله الشيخ عبد الرزّاق ، وذات يوم قال لولده : يا
ليت أنّك مثل هذا الشيخ الذي يصعد المنبر