البحث في طالب العلم والسيرة الأخلاقية
١٤٢/٧٦ الصفحه ٦ : ) وبحجّيته الظاهريّة النبيّ الأكرم
(صلى الله عليه وآله) والإمام المعصوم (عليه السلام) ، كما قال الله تعالى
الصفحه ١٢ :
الثاني
: ظهور خاتم الأوصياء المهدي والقائم من
آل محمّد (عليهم السلام) ، فإنّه سيظهر بعد الجاهلية
الصفحه ١٣ : ) (١).
وهذا من تمام الحجّة الإلهيّة البالغة ،
فتدبّر. فلا مفرّ بعدئذ يوم القيامة من حكومة الله جلّ جلاله ، ولا
الصفحه ١٦ : الطريق إلى الله سبحانه وقطع عقبات القلب التي هي الصفات الذميمة ، وهي
الحجاب بين العبد وربّه سبحانه وتعالى
الصفحه ١٧ : وعمله
وجه الله تعالى وامتثال أمره وإصلاح نفسه ، وإرشاد عباده إلى معالم دينه ، ولا
يقصد بذلك غرض الدنيا
الصفحه ١٩ : منهم رشداً ، كدعوتهم إلى الإخلاص ، وترغيبهم في
طلب العلم والعمل به ، وأن يحبّ لهم ما يحبّ لنفسه ، ويكره
الصفحه ٢٠ : ، ثمّ يتعرّض إلى الآداب المختصّة بالمتعلّم وهي تنقسم كما مرّ
ثلاثة أقسام : آداب في نفسه ، وآداب مع شيخه
الصفحه ٢٣ : إلى آداب الأنبياء مع الله ومع الناس ، ثمّ أدب النبيّ
الأكرم محمّد (صلى الله عليه وآله) ، فراجع فيه
الصفحه ٢٩ : سعادة الدارين وبلوغ الكمال والوصول
إلى الله سبحانه أن نؤدّب أنفسنا بالتوحيد بأحسن الآداب ، ونقمعها عن
الصفحه ٣٨ :
الأحوال لقوله تعالى
: (إنَّما الأعْمالُ بِالنِّيَّاتِ) ، ولقوله (صلى الله عليه وآله) : (لكلّ
امرئ
الصفحه ٣٩ : أنّ ترك المعصية
أوّل الدين وآخره وظاهره وباطنه ، فبادر إلى المجاهدة ، واشتغل بتمام الجدّ في
المراقبة
الصفحه ٤٨ :
الأحكام عملياً إلى خمسة أقسام ، وتتركون المستحبّات وتفعلون المكروهات والمباحات
، ولهذا سدّت دونكم أبواب
الصفحه ٥٠ : .
وأخيراً من كان لله كان الله له.
بعد رحلة صاحب الجواهر (قدس سره) إلى
جوار ربّه ، انتقلت المرجعيّة إلى
الصفحه ٦٤ :
وإن احتاج إلى صاحب
وصديق وزميل فليختر الصاحب الصالح (١)
، الديّن التقي الذكي الورع ، الذي يعين على
الصفحه ٦٧ :
« كان شخص يبكي عند قبر النبيّ (صلى
الله عليه وآله) فقيل له : ما يبكيك؟ فقال : سمعت رسول الله (صلى