البحث في طالب العلم والسيرة الأخلاقية
١٤٠/٣١ الصفحه ٣ :
الإهداء
إلى
: قطب عالم الإمكان ، وليّ الله الأعظم مولانا وإمامنا صاحب الزمان (عليه السلام
الصفحه ١٠ :
رواياتنا ـ لهداية الإنسان وتربيته ، وليقيموا بين الناس بالقسط ، وليخرجونهم من
الظلمات إلى النور.
فأوّل
الصفحه ١٤ :
يحملون صفات طيّبة كانت سبباً لهدايتهم وتوبتهم وتوجّههم إلى الله سبحانه ، وكم من
صالح في بداية أمره ، إلاّ
الصفحه ١٨ : الدرجة وهي
درجة الإخلاص ، عظيمة المقدار كثيرة الأخطار دقيقة المعنى صعبة المرتقى ، يحتاج
طالبها إلى نظر
الصفحه ٢٧ : الأدب خير مؤازر وأفضل قرين ».
« طالب الأدب أحزم من طالب الذهب ».
« إنّ الناس إلى صالح الأدب أحوج
الصفحه ٣٢ : : التفقّه في
أحكام الشرع ، والتحلّي بالعبادة وأركانها وشرائطها ، والانتهاء في المعاملات إلى
مأخذ الشرع
الصفحه ٦١ : إلى بيت الخلاء ، كان يتنحنح إشارة منه إلى أنّه
مشتغل بقضاء الحاجة ، فلا يعرف أحد بالأمر ويخجل.
هذا
الصفحه ٧٢ : كان ، وكان السيّد مشغولا بالمطالعة حتّى الصباح.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
« من لم
الصفحه ٧٩ : يرشده » ، فكلّ طالب
يحتاج في مقام التعلّم إلى اُستاذ ومعلّم ، لا سيّما في علم الأخلاق ، فإنّه بأمسّ
الصفحه ٨٠ :
للاُستاذ ، ولم يؤدّ إلى تركه والرجوع إلى آخر ، فلا يبارك له ، فينبغي أن يثبت
ويصبر على اُستاذ وكتاب حتّى لا
الصفحه ٨٢ :
مصيباً ، لأنّ الأمر
يستحقّ هذا الاهتمام ، من وصل إلى الاُستاذ ، وحصل عليه ، فقد قطع نصف الطريق
الصفحه ٨٤ :
الشخص الذي يأتي إلى
النجف بهدف الدراسة من الجيّد أن يفكّر بالإضافة إلى الدراسة بتهذيب نفسه
الصفحه ١٢٥ : إليهم طمعاً ، ما وجد إلى الفرار
منهم سبيلا ، صيانة العلم عمّـا صانه السلف. فمن فعل ذلك ، فقد عرض نفسه
الصفحه ١٣٩ : مؤثّراً في ذلك مثل المداومة على
سجدة طويلة في كلّ يوم وليلة مرّة واحدة يقال فيها :
(لا إلـه إلاّ أنْتَ
الصفحه ١٤٣ : الليل ، فإنّ المغبون من
حرم قيام الليل ».
يا طلاّب علوم آل محمّد (عليهم السلام)
، ويا تلامذة الإمام