البحث في طالب العلم والسيرة الأخلاقية
١٩/١ الصفحه ١٠٢ :
الأمر
الحادي عشر
رعاية آداب محفل الدرس
عندما كنت أكتب عن وظائف طالب العلم مع
اُستاذه ، وكنت
الصفحه ١٣٧ : لفوائد هذا العلم.
وهذه زينب الكبرى ، الصدّيقة الصغرى ،
العالمة غير المعلَّمة ، في مثل ليلة الحادي عشر
الصفحه ١٧٠ : كنت به الأمس!
وقال الحادي عشر : لم يقضِ هذا الجسد
نهمته من هذه الدنيا حتّى قضت الدنيا نهمتها منه
الصفحه ١٧٦ : له......................................... ٨٥
الأمر الحادي عشر :
رعاية آداب محفل الدرس
الصفحه ٨٣ : مستلقياً وبين السِّنَة والنوم ، وإذا به يسمع صرير الباب
، ويسمع هاتفاً يقول : هذا اُستاذ أخلاقك ، وإذا بشخص
الصفحه ١٢٣ : : لو تمكّنت لأهديت له قطعةً اُخرى ، فرضيت
فأتيت الشيخ ، وبعد أن فتح الباب وأخبرته بالواقعة ، قبل أن
الصفحه ٣١ : أساء الأدب على البساط ردّ
إلى الباب ، ومن أساء الأدب على الباب ردّ إلى سياسة الدوابّ.
وبالجملة
الصفحه ١٥٢ : ؟ فأجاب : لقد شتمت السيّد حتّى باب منزله ، وعند
الباب طلب منّي الانتظار ، فرجع وبيده مبلغاً من المال
الصفحه ٤٥ : كان من أهل
العلم ، وهذا علي محمّد الشيرازي المعروف بالباب ، مؤسّس الفرقة البهائيّة بين
الشيعة باسم
الصفحه ٤٧ : كانوا
أصحاب كرامات ومكاشفات ، وفي هذا الزمان ـ هذا قبل أكثر من مئة عام ، فكيف بزماننا
هذا ـ سدّ باب
الصفحه ٧١ : الليالي.
وما أكثر الخواطر والقصص من حياة
علمائنا الأعلام في هذا الباب ، كان سيّدنا الاُستاذ آية الله
الصفحه ٧٢ : يصبر على ذلّ التعلّم ساعة بقي
في ذلّ الجهل أبداً ».
« ما من متعلّم يختلف إلى باب العالم
إلاّ كتب
الصفحه ٩٣ : نفسه ، فلمّـا سُئل عن سبب ذلك؟ قال : هذا ابن اُستاذي واحترامه
واجب عليّ ـ وذلك من باب يحفظ المرء في
الصفحه ١٣٠ : واقفاً عند باب المدرسة ، فمرّ بي المرحوم القاضي ، فلمّـا اقترب منّي وضع يده
على كتفي وقال : بنيّ ، إن كنت
الصفحه ١٣٢ : أوّلا عتبة الباب (الكفشداريّة) « محلّ نزع الأحذية » ويمسح
وجهه المبارك ولحيته الشريفة ، وبعد ذلك يتشرّف