الصفحه ١٥ : بروجرد بقي فيها شهرا.
ثم ذهب منها إلى إصفهان ، وهل ذهب إلى
قم؟ لا يوجد مدرك نستطيع أن نستدل به على
الصفحه ٥٥ : كان موجودا ـ أم لا؟
الذي
يمكن الاستدلال به على ذلك أخبار :
منها
: قوله عليه السلام : « التقية في
الصفحه ٦٣ :
استنباطه من رواية
عبد الاعلى المتقدمة (١).
ولو قلنا بعدم الحكم المذكور فلا بأس
بالتزام عدم
الصفحه ٨٢ : منها.................................................... ٣٧
تقسيم الكلام حول التقيّة إلى أربعة مقامات
الصفحه ١٩ : ـ المجتهدين
والعلماء المحققين من تلامذته ، وهذه البرهة من الزمن هي وقت رواج العلم ووصوله
إلى أوجه ، ولا نبالغ
الصفحه ٣٧ : حكمها التكليفي ،
وأخرى في حكمها الوضعي.
والكلام في الثاني تارة من جهة الآثار
الوضعية المترتبة على
الصفحه ٤٢ : الآثار بسبب التقية إذا كان دليل تلك الآثار عاما لصورتي
الاختيار والاضطرار ، فإن من احتاج لاجل التقية إلى
الصفحه ٦٩ : بني أمية عبيد الله
بن زياد (٢)
إلى البراءة مني؟ » فقلت : يا أمير المؤمنين أنا والله لا أبرأ منك ، قال
الصفحه ٧٣ :
(١) فهرس الآيات القرآنيّة
الآية
الصفحة
إلاّ
مَن اُكره وقلبه مطمئن
الصفحه ٧٤ : تبرأ
فرجل فقيه في دينه ...
٦٨
إن التقية واسعة ليس
شيء من التقية ...
٤٠
الصفحه ٥ : عن جبرئيل عن الله تعالى.
فهل من الانصاف أن ينظر إلى مثل هذه
الفرقة بالنظرة العابرة ، ولا تلحظ
الصفحه ٢١ : ، وهو من الكتب الدرسية في الحوزات
العلمية.
(١٩) الرضاعية.
(٢٠) الزكاة.
(٢١) الصلاة.
(٢٢
الصفحه ٣١ : ، ورمزنا لها بحرف (ك).
ثم شرعنا بتخريج أقوال الكتاب ورواياته
من مصادرها الرئيسية.
فضبطنا نص الكتاب
الصفحه ٣٨ :
كان الفعل الصادر
تقية من العبادات ، وقد يقع في الآثار الاخر ، كرفع الوضوء الصادر تقية للحدث
الصفحه ٤٩ : المسألة.
وعلى أي تقدير فيرد على ما ذكره المحقق
في القسم الثاني :
أنه إن أراد من عدم ورود نص بالخصوص