ز
[ المجاوزة ] : جاوزه إِلى غيره ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا جاوَزا )(١) : أي خَلَّفا مكان الحوت بعدهما.
ل
[ المجاولة ] في الحرب (٢) : من الجَوْل.
الافتعال
ب
[ الاجتياب ] : اجتاب الفلاةَ : أي قطعها ، قال الطرماح (٣) :
|
إِذا اجتابَها الخِرِّيْتُ قالَ لنفسِهِ |
|
أتاكِ برجْلَيْ حائنٍ كل حائن |
ح
[ الاجتياح ] : اجتاحت مالَه الجائحة : أي استأصلته.
ز
[ الاجتياز ] : اجتاز الطريق : أي جازه.
ف
[ الاجتياف ] : اجتافه : أي بلغ جوفه ، يقال : اجتاف الثورُ الكِناسَ : إِذا دخل جوفَه.
ل
[ الاجتيال ] : اجتالَ : أي جالَ.
ويقال : اجْتَلْتُ منهم جَوْلاً : أي اخترت.
ومما جاء على أصله
ر
[ الاجتوار ] : اجتور القوم : أي تجاوروا.
قال محمد بن يزيد المبرد : إِنما ظهرت الواو في هذا الجنس ونحوه ، لأن الأصل
__________________
(١) سورة الكهف ١٨ من الآية ٦٢ ( فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ).
(٢) في ( نش ، تو ، بر ٣ ) : « الحروب ».
(٣) ديوانه : (٤٨٩) ، وعجزه ينظر إِلى المثل القائل « أتتكَ بحائن رجلاه » وهو المثل رقم : (٥٧) في مجمع الأمثال ، وله قصة.
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
